السلطة ترفض عرضاً أممياً بشأن الوضع الإنساني بغزة

السلطة الفلسطينية.jpg

الساعة الثامنة - وكالات

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت، عن رفض قيادة السلطة لعرضين؛ لبحث الوضع الإنساني، وهما "دعوة البيت الأبيض قبل شهرين ودعوة من نيكولاي مالدينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام لعقد اجتماع تشارك فيه اسرائيل ومصر والسلطة".

وقال رأفت في تصريحات صحفية: إنّ مؤتمر واشنطن يهدف لفصل الضفة عن غزة، "لذلك لم تشارك به السلطة بينما شاركت سبعة دول عربية في اطار التمهيد لصفقة القرن".

وأوضح رأفت أنّ موقف السلطة ينحصر في التأكيد على أن الاحتلال هو سبب مصائب الشعب الفلسطيني بالضفة وغزة، وهو المطالب برفع اجراءات الحصار.

وردًا على سؤال يتعلق باجراءات السلطة ضد غزة، ذكر أن اللجنة الخاصة بغزة التي شكلتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أوصت باجتماع خاص لها عقد يوم السبت، بضرورة استكمال صرف 50% من الراتب قبل حلول عيد الفطر، وجدولة صرف بقية الرواتب.

كما أن اللجنة اوصت بضرورة رفع الخصومات كاملة، "وان كان هناك عجز مالي فيتحمله جميع الموظفين بالضفة وغزة والخارج ومن أعلى هيئة في السلطة إلى ادناها وليس فقط في قطاع غزة"، بحسب رأفت.

وأشار إلى أن اللجنة اوصت بضرورة المتابعة مع القاهرة لاستكمال تنفيذ اتفاق اكتوبر الماضي بين "فتح" و "حماس".

مواضيع ذات صلة