أبو رتيمة.. يحدد موعد نهاية مسيرات العودة الكبرى

11.png

الساعة الثامنة - خاص

أكد الناشط السياسي وأحد القائمين على مسيرات العودة وكسر الحصار، أحمد أبو رتيمة، إن هذه المسيرات مستمرة حتى زوال الاحتلال، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية قضية عادلة لا تقبل التقويض.

وقال أبو رتيمة في حديث خاص لـ"الساعة الثامنة"، الاثنين (25-6): "نحن لا نملك إلا الاستمرار في طريق نضالنا والشعب الفلسطيني ما زال ينشد الحرية والكرامة".

مضيفا"سنستمر في طريق المقاومة السلمية لاستعادة العافية لقضيتنا الوطنية، ولأن صانع المشكلة والخلل ما زال قائماً ألا وهو الاحتلال يعني ذلك أن مسيرة العودة مستمرة إلى زوال الاحتلال".

وشدد على أن مسيرة العودة شقت طريقاً نضالياً جديداً أمام جموع الشعب الفلسطيني تمثلت في تفعيل النضال الشعبي واسترجاع الوسائل السلمية في مقاومة الاحتلال لإبقائه في حالة استنزاف دائمة وتشكيل حالة ضغط شعبية إسرائيلية عليه.

وأشار أبو رتيمة إلى أن القضية الفلسطينية عادت إلى دائرة الضوء الدولية بفعل مسيرات العودة، وأخُرجت الحالة الفلسطينية بشكل نسبي من حالة الجمود والرتابة التي كانت تنغرس بها.

وبين أن "مسيرة العودة استطاعت أخذ الفلسطينيين إلى مربع يستطيعوا أن يتوحدوا فيه وإقامة عمل وطني مشترك وإبداعي".

ولفت الناطق الناشط السياسي المنظر لهذه المسيرات،  إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية لا يتم إلا عبر التوحد على برنامج وطني مشترك يعيد الاعتبار للقضايا الوطنية الكبرى ومن أهمها قضية العودة.

وأكد أن فك الحصار عن قطاع غزة لابد من أن يتم دون تقديم أي تنازلات تتعلق بالحقوق الوطنية؛ لأن فك الحصار مقتضى إنساني وأخلاقي يجب على العالم أن يقوم به دون أن يقيد ذلك بأي شروط، على حد قوله.

واعتبر "هذه حالة شعبية خضعت لحالة من الجدل والتفاعل وبالتالي ما يحدث في الوقت القائم ليس بالضبط ما بدأ به المبادرون الأوائل لمسيرة العودة، لأن الرؤية القائمة جمعت ما بين رؤية مسيرة العودة الأولية وما بين اجتهادات ومفاعيل من القائمين الحالين".

وختم أبو رتيمة حديثه بالقول: "نُحن نؤمن أن مثل هذه الوسائل تنجز بالتراكم وليس في وقت قصير وبسيط، وسوف يرى الشعب الفلسطيني ماذا حققته مسيرات العودة في الوقت القريب".

وكانت مسيرة العودة وكسر الحصار، انطلقت في الثلاثين من آذار/ مارس المنصرم، فشهد المسار في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي العديد من التغيرات والتطورات في هذه المرحلة على مختلف الأصعدة.

وشكلت هذه المسيرات هاجسًا أمنيا جديدًا  للاحتلال الإسرائيلي بعد إبداع الشباب الفلسطيني في مقاومتهم السلمية وتنوع أساليب الدفاع بإمكانياتهم المتواضعة في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذُ أكثر من اثنا عشر سنة.

مواضيع ذات صلة