"القدس خط أحمر"..

مستشار أردوغان: علاقتنا بـ"إسرائيل" مشروطة

مستشار أردوغان4.jpg

الساعة الثامنة - وكالات

أكد مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي، أن علاقة تركيا مع "إسرائيل" مشروطة بأن تحترم حقوق الفلسطينيين والعرب.

وقال خلال حوار مع موقع "عربي21": "لا يمكن أبداً لتركيا أن تقيم علاقاتها مع إسرائيل على حساب العرب، وعلاقتنا مع إسرائيل لم تعد كما كانت في السابق، وهي أقرب الآن إلى استمرار المقاطعة، وأي تقارب في العلاقات هو الاستثناء".

وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، أعلنت تركيا رسميا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع "إسرائيل"، على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس، التي ضمتها "إسرائيل" لاسيما الجزء الشرقي منها منذ العام 1967، عاصمة لـ"إسرائيل".

وأوضح مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن "تركيا كانت ترى في السابق أن تظل القدس المحتلة مدينة دينية مقدسة حرة، وليست عاصمة سياسية، لكنها غيرت موقفها وأعلنت دعمها للقدس عاصمة لفلسطين، كرد فعل بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وشدد أقطاي على أن "تركيا لا تقبل أي مشروع في فلسطين لا يتضمن حلاً نهائياً لإقامة دولتين على حدود 1967"، وقال: "نحن نصر على هذا الشيء، والقدس أبداً هي خطنا الأحمر، ولن نقبل أي مشروع يتجاوز هذا الخط".

وتوقعت دراسة إسرائيلية استمرار التوتر في العلاقات بين "إسرائيل" وتركيا في أعقاب فوز الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بولاية جديدة في الانتخابات العامة التي جرت مطلع الأسبوع الماضي. 

وقالت الدراسة الصادرة عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة "تل أبيب"، اليوم الأحد (1-7): إن "الرئيس أردوغان متمسك بتوجهه المتحدي لإسرائيل، ولذلك فإنه يتوقع استمرار عداء أنقرة تجاه إسرائيل".

وأشارت الدراسة إلى أن "الجمهور التركي موحد حول انتقاده لإسرائيل أثناء الأزمة بينها وبين تركيا في أعقاب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والتصعيد بين إسرائيل وحماس في غزة".

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام حشد مليوني من أنصاره في مدينة إسطنبول، قبل أيام من الانتخابات التي جرت الأحد الماضي، إن قوة تركيا هي قوة لفلسطين وحماية للقدس والمسجد الأقصى "والحق والعدالة".

وأشار أردوغان إلى أن تركيا قدمت لفلسطين الدعم السياسي والإنساني، وقدمت شهداء سفينة مرمرة، في إشارة للأتراك العشرة الذين قتلهم الاحتلال في عرض البحر أثناء إبحارهم في سفينة كسر الحصار عن قطاع غزة نهاية مايو/ أيار 2010.

مواضيع ذات صلة