18 طفلاً فلسطينياً استشهدوا منذ بداية العام

1280x960.jpg

غزة - الساعة الثامنة

أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 18 طفلاً منذ بداية العام الجاري في قطاع غزة والضفة المحتلة، 16 منهم استشهدوا بمسيرات العودة منذ 30 آذار الماضي.

وأوضحت الحركة أن 14 طفلاً من الذين قتلتهم قوات الاحتلال قضوا جراء إصابتهم بالأعيرة النارية الحية، أصيبوا في الأجزاء العليا من الجسد.

وأكدت الحركة أن طبيعة ومكان الإصابات يؤكد أن قوات الاحتلال تستخدم القوة المميتة ضد المواطنين الفلسطينيين، ومن بينهم الأطفال، الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر على الجنود.

وبحسب إحصائية للموقع الإلكتروني للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، بلغ عدد الأطفال الشهداء 2050 بين يناير 2000 ويونيو 2018.

وكانت أعمار الأطفال الشهداء كالآتي: 514 طفلاً من ثمانية أعوام فأقل، و354 بين 9و12 عاماً، و585 بين 13 و15 عاماً، و597 بين 16 و17 عاماً.

واستشهد 314 من هؤلاء الأطفال في مواجهات، و1091 نتيجة قصف، و261 خلال عملية اغتيال، و264 جراء فتح النار بشكل عشوائي، و19 بسبب الحصار، و52 بقذائف غير منفجرة، و49 في ظروف أخرى، جميعهم في الضفة المحتلة وقطاع غزة باستثناء طفل واحد في فلسطين المحتلة سنة 1948، خلال المدة المذكورة.

وشددت الحركة العالمية على أن تجاهل لاحتلال الإسرائيلي الكامل للمعايير الدولية يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الصهاينة الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.

وأظهرت إحصائية رسمية لوزارة الصحة استشهاد 134 مواطناً وإصابة 15200 آخرين، في اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين السلميين في مسيرة العودة الكبرى منذ 30 مارس/آذار الماضي.

وقالت وزارة الصحة، في بيانٍ لها :"إن إجمالي الشهداء بلغ 134 منهم 16 طفلاً وسيدة، وصحفيان، ومسعفان، و3 من ذوي الإعاقة".

وأشارت الإحصائية إلى وقوع 15200 إصابة بجراح مختلفة، واختناق بالغاز منهم 370 إصابة خطيرة، منبهة إلى أن بين المصابين 2536 طفلاً، و1160 سيدة.

وأكدت وجود استهداف مباشر للطواقم الطبية أدى إلى شهيدين منهم (مسعف ومسعفة) و231 إصابة بين المسعفين بالرصاص الحي واختناق بالغاز، إلى جانب تضرر 40 سيارة إسعاف بشكل جزئي.

مواضيع ذات صلة