لماذا قرر الاحتلال توسيع عمليات الاعتقالات على حدود غزة؟

lkoOg.jpg

غزة - الساعة الثامنة

كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية النقاب عن فحوى قرار اتخذه الجيش الإسرائيلي ويقضي بتوسيع عمليات اعتقال المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود مع قطاع غزة، وذلك لغايات الحصول على وسائل ضغط على حركة حماس لدفعها لإبرام صفقة تبادل.

وذكر موقع "والا" العبري أن الجيش الإسرائيلي سيسعى خلال الفترة المقبلة للحصول على أكبر عدد من أوراق الضغط على حماس لدفعها للتوقيع على صفقة لاستعادة المفقودين الإسرائيليين عبر اعتقال المتظاهرين القريبين من الحدود وكذلك الجرحى.

كما يهدف أيضًا للحصول على "أكبر قدر من المعلومات عن مخططات حماس ودورها في توجيه التظاهرات وعمليات إطلاق الوسائل الحارقة للغلاف". بحسب الموقع.

ولم تفلح كل تلك المحاولات بردع المشاركين أو ثنيهم عن مواصلة حراك مسيرة العودة الذي اقترب من دخول شهره الرابع، وهو يقدم أكثر من 134 شهيدًا وأكثر من 14 آلف جريح.

وتفرض سلطات الاحتلال حصارًا مشددًا برًا وبحرًا على قطاع غزة عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006، وتمنع دخول مئات أصناف البضائع، وتحد من حرية الحركة وتدفق الأموال، ما تسبب بشبه انهيار اقتصادي في القطاع.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت مساء 20 يوليو 2014 أسرها جنديًا إسرائيليًا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس من نفس العام، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوبي القطاع، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها التي أسرته في المكان، ورجحّت استشهادها ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشر نبأ اختفاء الإسرائيلي "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة قبل 10 أشهر (سبتمبر 2014) بعد تسلله من السياج الأمني شمال القطاع، كما أفادت مصادر صحفية دولية عن أن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت أثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاطى معه حماس مطلقًا.

وعرضت القسام قبل أشهر صور أربعة جنود إسرائيليين وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط حماس أنّ أي مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي تتعلق بصفقة تبادل أسرى، "لن تتم إلا بعد الإفراج عن محرري صفقة شاليط، الذين أعيد اعتقالهم مؤخرًا".

وأعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 50 مُحررًا بالصفقة التي تمت عام 2011، وأفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط الذي أسر من على حدود القطاع صيف 2006، وبقي في قبضة المقاومة خمس سنوات.

مواضيع ذات صلة