الكشف عن خطة إسرائيلية لـ"محاربة" تركيا بالقدس

DRppR6hW4AEKIRY.jpg

القدس - الساعة الثامنة

كشف وسائل إعلام عبرية، الأحد (8-7)، عن خطة أعدتها حكومة، "بنيامين نتنياهو"، لحظر أنشطة تركيا في القدس المحتلة، تشمل منع أنشطة وفعاليات منظمات وجمعيات مقربة من الحكومة التركية.

وتزعم الحكومة الإسرائيلية تلقيها معلومات استخبارية مفادها أن الوكالة التركية للإغاثة (تيكا) التي تعمل في عدد من المواقع حول العالم، بما في ذلك قطاع غزة والقدس، عقدت اجتماعات مع أعضاء الحركة الإسلامية في الداخل، وقدمت أموالا ومعلومات حساسة لحركة "حماس".

وقالت القناة "العاشرة" العبرية، إن الحكومة تدرس عدة خيارات لتقييد أنشطة الوكالة التركية بما فيها الزامها بالحصول على الموافقة على جميع أنشطتها، فيما يجري خلال الأيام القليلة القادمة إجراء مزيدًا من البحث حول الخطة، "وضمان استيفائها لجميع المتطلبات القانونية والدولية كي تكون جاهزة للتطبيق إذا لزم الأمر".

وأضافت القناة أن تركيا تسعى للحصول على موطئ قدم في القدس، وتركز على المسجد الأقصى من خلال الأموال التي تذهب إلى جمعيات معينة بهدف حماية الأقصى، وهي بذلك أخذت زمام المبادرة من الأردن التي تحظى بوصاية على الأماكن المقدسة من خلال ضخ ملايين الدولارات في القدس، مما جعل أنقرة تحظى بدعم وتعاطف قوي من قبل أهالي القدس

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية ذكرت أن "الأردن والسعودية والسلطة الفلسطينية طلبوا من إسرائيل الحد من نشاطات تركيا في شرق القدس، لأنها تزيد من نفوذها على حساب تلك الدول، مما يجعل منها طرفا مؤثرا وذو تأثير كبير في الأحياء الفلسطينية بشرقي المدينة المقدسة".

وقال "أمير تيفون" و"يانيف كوفوفيتش" مراسلا الصحيفة اللذين أعدا التقرير، إن "أوساطا في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتعقب هذه النشاطات التركية بصورة فورية، للحد منها، وتقييد حريتها، وأن تلك العواصم الرياض وعمان ورام الله أعربت لتل أبيب عن خشيتها من أهداف التواجد التركي المتزايد، لأن من شأنها أن تمنح أردوغان فرصة تحقيق ما يسعى إليه من إشراف ووصاية على القدس في العالم الإسلامي".

وأضافت الصحيفة أن "الأحياء الفلسطينية العربية في شرقي القدس باتت خاضعة بصورة تدريجية للنفوذ والتأثير التركيين، مما يضع مصالح تلك الدول مع إسرائيل تحت الخطر الشديد، رغم أن أوساطا أمنية إسرائيلية أكدت أنها تراقب عن كثب الجهد الحثيث الذي تبذله أنقرة لزيادة نفوذها وتأثيرها في المدينة منذ ما يزيد عن العام، وقد تجلى ذلك في الموازنات المالية للجمعيات الإسلامية التركية القريبة من الحزب الحاكم حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان".

المصدر: عربي21

مواضيع ذات صلة