غزة في قلب "صفقة القرن"

82017235958326-jpg-31065071179117882.jpg

الساعة الثامنة - ترجمة خاصة

أكد دبلوماسي أردني بارز لصحيفة "يسرائيل هيوم" أن خطة الرئيس الأمريكي للسلام في المنطقة تحظى بدعم الدول العربية (مصر ، الأردن ، السعودية) وتركز على قطاع غزة أولا من خلال تفكيك أزماته الإنسانية التي تنذر بكارثة تهدد "إسرائيل" والمنطقة.

وخلال الجولة الأخيرة في الشرق الأوسط، التي قام بها مستشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" وصهره، "جارد كوشنر"، مع مبعوث الإدارة إلى المنطقة، "جيسون غرينبلات"، عرضا على قادة الدول العربية – ومن بينهم السيسي والملك عبدالله ومسؤولين سعوديين - النقاط الرئيسية في "صفقة القرن" التي تعدها الإدارة.

وأدرك  الأمريكيون - حسب مصدر أردني رفيع المستوى- أن مفتاح تحريك عملية السلام الإقليمية، يكمن في حل قضية قطاع غزة الذي لم يخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية منذ أكثر من عشر سنوات.

وأشار إلى أن "الوضع الإنساني في غزة يسبب الكثير من الصداع لدى قادة الدول العربية المعتدلة، الذين يجبرون على التعامل مع المشاكل الداخلية ويرغبون في رؤية تسوية سياسية شاملة تؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، ولو بشكل جزئي، وتحسين الظروف المعيشية هناك".

وفقاً لمسؤولين عرب مطلعين على الجهود الأميركية، فإن خطة تنظيم واقع الحياة في غزة، التي تحظى بدعم عربي،  ستشمل في البداية اتفاق هدنة طويل الأمد بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية.

وسيتضمن هذا الاتفاق، الذي ستتوسط فيه الدول العربية المعتدلة، تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية وخطط الطوارئ لإعادة إعمار قطاع غزة، بدعم وتمويل من المنظمات الدولية والمجتمع الدولي.

 فضلاً عن إمكانية دخول السلع إلى غزة عن طريق البحر، عبر رصيف خاص يقام في أحد موانئ قبرص، بحيث يتم هناك إجراء الفحص الأمني للبضائع المرسلة إلى قطاع غزة وتلك التي ستخرج منه.

وأكد مسؤول أردني رفيع المستوى لصحيفة "يسرائيل هيوم" على أنه "لا يمكن تنفيذ خطة سلام إقليمية إلا إذا تضمنت تنظيم واقع الحياة في قطاع غزة"

وحذر من أنه " لا يمكن أن يستمر الحصار والإغلاق على قطاع غزة الذي يقف على حافة كارثة إنسانية، لن تدفع إسرائيل ثمنها لوحدها، وإنما الدول العربية أيضا، وخاصة القيادة الفلسطينية".

ونوه مسؤول مصري كبير النقاط الرئيسية إلى أن "عباس لا يحكم قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، وفي النهاية، فإن أي ترتيب في قطاع غزة سيكون في نهاية المطاف مع أولئك الذين يسيطرون على القطاع، أي حماس والفصائل الفلسطينية".

 

مواضيع ذات صلة