"الأشهر القادمة حاسمة"..

"الأونروا" توقف خدمات الطوارئ بغزة وتبقيها بالضفة

"الأونروا" توقف خدمات الطوارئ بغزة وتبقيها بالضفة

القدس المحتلّة - الساعة الثامنة

أعلن الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، سامي مشعشع، أن الوكالة ستوقف بعض خدماتها الطارئة في قطاع غزة في حين ستعمل على إجراء تعديلات على ميزانيتها في الضفة الغربية المحتلّة لضمان استمرارها.

وأكّد مشعشع، في بيان صحفي وصل "الساعة الثامنة" نسخة عنه مساء الثلاثاء (10/7) أن الأشهر القادمة ستكون حاسمة للوكالة واللاجئين، في وقت ما تزال تعاني فيه الوكالة الأممية من عجز مالي يصل إلى 217 مليون دولار.

وذكر بأن الوكالة ستوقف بعض خدماتها الطارئة في قطاع غزة والمتعلقة بالأساس ببرنامج الصحة النفسية المجتمعية لعشرات الآلاف من طلبة القطاع.

وأوضح "بعض من العاملين على برنامج الطوارئ سيتم الإبقاء على وظائفهم، والبعض الآخر سيتحول لنظام العمل الجزئي، فيما لن يتم تجديد عقود بعض الزملاء التي تنتهي مع نهاية الشهر الحالي".

وتذرّع بأن الوكالة اتخذت هذا "القرار الصعب" بهدف الإبقاء على خدمة توزيع المواد الغذائية الضرورية الدورية لمليون لاجئ فلسطيني في غزة.

كما ذكر بأن التقليصات ستطال أيضًا برنامج المال مقابل العمل وبدلات الايجار، وستترافق مع خطط بديلة للإبقاء على الحد الادنى من هذه الخدمات، التي تشمل خدمة الصحة النفسية المجتمعية داخل وخارج المدارس.

في المقابل، أعلن مشعشع أن الوكالة ستعمل على إبقاء خدمات الطوارئ في الضفة واستيعابها مع بعض التعديلات في الميزانية العادية، رغم أنها تعتمد بشكل كلي وحصري على التبرعات الأمريكية التي أوقفها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتابع "سنواصل طلب التمويل لهذه الأنشطة ولكننا في الوقت الحالي بحاجة لاتخاذ تدابير صعبة واضعين اللاجئين موضع الأولوية ووفقاً لاحتياجاتهم الأكثر إلحاحا".

ولفت إلى أن العجز المالي الحالي البالغ 217 مليون دولار ما زال يشكل أكبر عجز شهدته الأونروا في تاريخها، مؤكّدًا بأن الوكالة ستطرق كافة الأبواب وستدرس كل الإمكانيات للحصول على التمويل اللازم.

وأشار إلى أن "الأونروا" بذلت جهودًا كبيرة عقب قرار الإدارة الأمريكية خفض تبرعاتها في يناير الماضي.

وحول ما اذا كانت مدارس الوكالة ستفتح أبوابها لنصف مليون طالب وطالبة مع بدء السنة الدراسية 2018-2019، أكد مشعشع أن المفوض العام سيتخذ هذا القرار الهام والمتعلق ببدء العام الدراسي وفتح المدارس خلال شهر آب/أغسطس القادم.

وحذّر من إطلاق "الإشاعات المغرضة" حول مستقبل الوكالة، مؤكدا أن "الوكالة باقية"

مواضيع ذات صلة