حماس: السلطة متواطئة في تنفيذ "صفقة القرن"

عباس وترامب.jpg

غزة - الساعة الثامنة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن "خلو بيان الحكومة من أي قرارات لإنهاء الإجراءات الانتقامية التي تنفذها ضد غزة واستمرارها بتحريض المجتمع الدولي والاحتلال بعدم تخفيف الحصار يؤكد تواطؤها والسلطة مع كل الخطوات الأمريكية والإسرائيلية لتنفيذ صفقة القرن".

وحملت "حماس" في بيان صحفي، الأربعاء (11-7)، "الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية والحكومة كل التداعيات المترتبة على الحصار المزدوج المفروض على غزة والإجراءات الانتقامية بحقها".

وكانت الحكومة قالت اليوم: إن "ادعاء إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تحسين الواقع الإنساني في قطاع غزة عبر خطوات عديدة تعتبر المرحلة الأولى لما يسمى صفقة القرن".

وذكر مجلس الوزراء في بيان له عقب جلسته التي عقدها برام الله أنه "في ذات الوقت الذي تدعي فيه إسرائيل وحليفتها بالعمل لتحسين الواقع الإنساني في القطاع عبر خطوات عديدة، وإعداد خطة إنسانية (أمريكية) لتنفيذها في القطاع، تعتبر المرحلة الأولى لما يسمى صفقة القرن".

وشددت الحكومة على أن "الحديث عن تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، ما هو إلّا خدعة لتحسين وتجميل صورة إسرائيل في العالم".

وفرض عباس جملة عقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.

ورغم حل الحركة للجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.

وانطلق في الأسابيع الماضية حراك رفع العقوبات عن غزة، في الضفة الغربية المحتلة، لمطالبة السلطة برفع عقوباتها التي تفرضها على غزة، فيما قمعت الأجهزة الأمنية الحراك في بدايته.

وتوسعت دائرة الاحتجاج لتشمل عواصم عربية وأجنبية، أمام ممثليات وسفارات السلطة، فيما لم تستجب الأخيرة حتى اللحظة لهذه الدعوات والنداءات.

مواضيع ذات صلة