هل تتبنى القاهرة مبادرة "ميلادنوف" للمصالحة؟

c6f79ee21fea82de21b793dfc842d094.jpg

غزة - الساعة الثامنة

تتّجه الأنظار إلى القاهرة التي تشهد لقاءات جديدة بين حركتي فتح وحماس مع المسؤولين المصريين، في محاولة لإنعاش مساعي المصالحة المتعثرة منذ عدة أشهر.

ومن المقرر أن يلتقي وفد حركة حماس اليوم الخميس (12-7)، برئاسة صالح العاروري؛ نائب رئيس الحركة، وعضوية؛ (موسى أبو مرزوق، عزت الرشق، خليل الحية، روحي مشتهى، وحسام بدران،) بالمخابرات المصرية لبحث تطورات المصالحة والأزمة الانسانية في قطاع غزة.

وسبق هذه الزيارة لقاءات أجراها قبل أيام مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، عزام الأحمد مع مسؤولين مصريين لبحث تطورات إنهاء الانقسام.

وفي هذا السياق قدم منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، "نيكولاي ميلادينوف"، خطة خاصة تتعلق بالمصالحة والأوضاع في غزة وإعادة السلطة لضمان عدم انفصال القطاع.

عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض قال، إن الحراك الجديد للمصالحة لم يأت كاستحقاق لخطة "ميلادونوف" بحد ذاتها، وإنما جاءت الخطة منسجمة وداعمة مع الرؤية السياسية والوطنية الفلسطينية، الأمر الذي جعل خطته تأتي في سياق المصالحة وليس العكس.

وأوضح العوض، في تصريحات صحفية، بان خطة "ميلادونوف ليست المصالحة وانما هي عامل مساعد فيها"، مشيرًا إلى أن حراكًا فلسطينيًا سبق لقاءات "ميلادونوف" وهناك أرضية مشتركة بين الرئيس عباس وحماس والقاهرة تؤكد العودة إلى مسار المصالحة مجددًا.

وكشف عن اتصالات أجراها حزبه مع حركتي حماس وفتح للبحث في المصالحة ضمن نقاط أربعة وهي: "القاعدة السياسية المشتركة، والعودة الى تطبيق اتفاق القاهرة، واستئناف عمل اللجنة الادارية والقانونية الخاصة بالموظفين، اضافة الى عودة عمل اللجنة الخاصة بعملية الجباية".

من جانبه، رأى المحلل السياسي، مصطفى ابراهيم، أنه بالرغم من العلاقة بين خطة "ميلادنوف" والحراك الجديد للمصالحة، إلا أن المحرك الأساس للمصالحة كان بسبب إدراك السلطة لخطورة الحراك الدولي الحاصل في غزة تحت عنوان "صفقة القرن".

وأضاف ابراهيم أن التحركات بشأن المصالحة تبقى مرتبطة بما تتوصل إليه حركتي حماس وفتح في القاهرة.

المصدر: راية

مواضيع ذات صلة