شهيدان وعشرات الإصابات..

مجمل أحداث جمعة "الحرية والحياة لغزة"

مسيرة العودة6.jpg

الساعة الثامنة - ياسر أبو عويمر

توافد مئات المواطنين الفلسطينيين إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة في فعاليات جمعة "الحرية والحياة لغزة"، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار.

وبالرغم من التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة خلال الأيام الماضية، إلا أن الغزيّين أصرّوا على الاستمرار في مسيرات العودة للمطالبة بحقهم في رفع الحصار المفروض عليهم منذ 12 عاماً، وحقهم في العودة إلى أراضيهم التي هجرهم الاحتلال منها قسراً عام 1948.

مجمل الإصابات

استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب العشرات بجراح مختلفة إحداها خطيرة، اليوم الجمعة (10-8) إثر قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين السلميين المشاركين في جمعة "الحرية والحياة لغزة" ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار بالمخيمات المنتشرة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المسعف المتطوع عبد الله القططي، والمواطن علي سعيد العالول وإصابة 242 مواطناً بينهم 5 مسعفين وصحفيان برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة.

وأضافت الصحة في بيان صحفي بأن 70 شخصًا أصيبوا بالرصاص الحي، بينهم خمسة في حالة خطرة، و26 طفلًا، وخمسة مسعفين، وصحفيان، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية عالجت 136 منهم ميدانيًا، فيما نُقل 106 إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأوضحت أن الصحفيان هما: محمود الجمل وعلاء النملة، أصيبا برصاص الاحتلال شرق محاظفة رفح.

كما أصيب عشرات المتظاهرين بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز بشكل مكثف شرقي محافظات القطاع.

واستهدف جيش الاحتلال بقذيفة دبابة، نقطة رصد للمقاومة شرق مدينة غزة، بزعم إلقاء قنبلة على جنود الاحتلال دون وقوع إصابات، وفق ما أورده موقع "0404" العبري.

واستشهد 158 مواطناً وأصيب نحو 17 ألف جريح بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء مسيرات العودة في 30 مارس/ آذار الماضي.

مجمل الحرائق

واندلعت ستة حرائق مساء الجمعة في مستوطنات غلاف غزة، بفعل طائرات ورقية وبالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة، وفق ما أعلنت عنه فرق الإطفاء الإسرائيلية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن جميع الحرائق جرى السيطرة عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد البالونات الحارقة سقط على أعمدة كهرباء في كيبوتس "كيرم شالوم" شرق رفح.

وتمكن الشبان الفلسطينيون من تحويل الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، إلى أداة مقاومة سلمية أرهقت الاحتلال.

وتقوم فكرتها على ربط علبة معدنية بداخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة أو البالون، ثم إشعالها وتوجيهها نحو الأراضي الزراعية المحتلة بالمستوطنات المحيطة بقطاع غزة.

ونجح الشبان خلال مسيرات العودة، بإحراق مئات الدونمات الزراعية للمستوطنين، رداً على المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، دعت المواطنين الفلسطينيين للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت عصر اليوم الجمعة (10-8) في مخيمات العودة المنتشرة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأكدت الهيئة على استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطينيين بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

التصعيد الأخير

وفي سياق متصل، شهد قطاع غزة في الأيام الماضية، تصعيداً إسرائيلياً أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين بينهم امرأة حامل وجنينها وطفلتها، وإصابة 40 آخرين بجراح مختلفة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشهداء هم: علي الغندور (30 عاماً) من كتائب القسام، والمواطنة إيناس أبو خماش (23 عاماً) وجنينها الحامل به في الشهر التاسع، وطفلتها (عام ونصف).

واشتعلت موجة التصعيد بعد استهداف جيش الاحتلال موقعاً لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس" شمال قطاع غزة، يوم الثلاثاء (7-8) أدى إلى استشهاد المقاومين عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان.

بدورها ردت المقاومة الفلسطينية على الجريمة الإسرائيلية بإطلاق النار على آلية هندسية تابعة لجيش الاحتلال كانت تعمل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، يوم الأربعاء (8-8) فيما ردت مدفعية الاحتلال باستهداف نقطة رصد للمقاومة شرق القطاع.

وعلى إثر ذلك قصفت المقاومة الفلسطينية مستوطنات غلاف غزة ومدينة بئر السبع المحتلة، بعشرات القذائف الصاروخية على مدار يومي الأربعاء والخميس، أسرفت عن إصابة عدد من المستوطنين وإحداث أضرار في المباني.

كما استهدفت طائرات الاحتلال عدداً من مواقع المقاومة الفلسطينية وأراضٍ زراعية في مناطق متفرقة من قطاع غزة يومي الأربعاء والخميس، ودمرت مبنى مؤسسة "المسحال" الثقافية بشكل كامل غرب مدينة غزة.

وانتهت جولة التصعيد مساء الخميس (9-8)، بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بوساطة مصرية، بشرط "الهدوء يقابله الهدوء".

مواضيع ذات صلة