"سئمنا الوعود"..

خريجو غزة يبدأون اعتصامًا مفتوحًا حتى تحقيق مطالبهم

941989_13138866_1716036085334305_8462740204559682301_n.jpg

الساعة الثامنة - أسامة أبو محسن

نظم العشرات من الخريجين العاطلين عن العمل، الأحد (9-9)، اعتصامًا مفتوحًا أمام مقر وزارة العمل في مدينة غزة، للمطالبة بحقوقهم العادلة في وظيفة وراتب والعيش بكرامة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة منذ اثنا عشر عامًا.

ورفع الخريجون لافتات تطالب بتوفير فرص عمل لهم وتوظيفهم وفتح آفاق العمل أمامهم بعيدًا عن الحزبية والمحسوبية، في ظل الانقسام الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" وانسداد الأفق أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال الخريج طلال العروقي (25 عامًا): "وضع الخريجين يزداد سوء يومًا بعد يوم، في ظل عدم التفات المسؤولين في غزة ورام الله لقضيتنا العادلة والمشروعة".

وأضاف العروقي في حديثه لـ"الساعة الثامنة": "جئنا لنوصل رسالتنا إلى المسؤولين وإلى حكومة الوفاق الوطني، وكل مسؤول في موقعه، للنظر نظرة احترام وتقدير للخريجين العاطلين عن العمل".

ودعا كل مسؤول حر إلى ضرورة توفير حياة كريمة وعمل آمن للخريجين العاطلين عن العمل منذ اثنا عشر عامًا، والعمل بشكل فوري على تأمين مستقبل لهؤلاء الخريجين.

من جهتها، أكدت الخريجة هبة أبو كميل، تخصص اللغة الإنجليزية، أن "وزارة العمل وعدت بتوفير فرص عمل للخريجين ولكن هذه الوعودات كانت كاذبة دون جدوى".

وقالت أبو كميل لمراسل "الساعة الثامنة": إن الطالب الخريج يتجاوز عمره الثلاثين عامًا ولم يحصل على أي وظيفة أو عقد عمل"، مطالبةً بضرورة وقوف المسؤولين وأصحاب القرار عند مسؤولياتهم تجاه الخريجين المعطلين عن العمل.

أما المهندس وسام عودة خريج هندسة مدنية، فطالب وزارة العمل بضرورة توفير فرص عمل ومشاريع لإنقاذ الحالة الإنسانية والاجتماعية للخريجين التي تزداد سوء عامًا بعد عام.

وأضاف عودة: "انتظرنا تطبيق المصالحة فتفاجئنا أنها أكذوبة ولم تحقق لنا أي شيء على أرض الواقع، بل زادت من معاناتنا بشكل مستمر".

وطالب المسؤولين والفصائل وكل مسؤول له علاقة بقضية الخريجين بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة ربع مليون خريج عاطل عن العمل نتيجة الظروف السياسية والاجتماعية والإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

وأشار عودة إلى أن النسيج الاجتماعي في قطاع غزة تمزق تمامًا بفعل الانقسام الفلسطيني، مطالبةً بإيجاد حلول سريعة للخريجين في أسرع وقت ممكن.

يشار إلى أن عدد العاطلين عن العمل حسب تعريف منظمة العمل الدولية بلغ 442.5 ألف شخصاً، بواقع 283 ألف في قطاع غزة، مقابل 159،5 ألفا في الضفة الغربية.

وما يزال التفاوت كبيراً في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث بلغ في قطاع غزة 53.7%، مقابل 19.1% في الضفة الغربية.

مواضيع ذات صلة