اتحاد موظفي "أونروا" يعلن الاضراب الشامل الاثنين المقبل

thumb (2).jpg

غزة - الساعة الثامنة

تظاهر، اليوم الأربعاء، الآلاف من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بغزة، احتجاجاً ورفضاً واستنكاراً لسياسة الوكالة بحق العاملين واللاجئين في قطاع غزة.

وردد المشاركون في التظاهرة، التي نظّمها اتحاد موظفي "أونروا" العرب بغزة، شعارات تؤكد على تمسّكهم بحقوقهم الوظيفية، وتطالب باستمرار تقديم الخدمات الإغاثية للاجئين بالقطاع.

وارتدى عدد من الموظفين المشاركين في التظاهرة والذين تضرروا من التقليصات الأخيرة، "زيا برتقاليا" ووضعوا حول رقابهم حبلاً، في إشارة إلى أن الوكالة "حكمت عليهم بالإعدام".

وأعلن رئيس اتحاد موظفي "أونروا" أمير المسحال، الاضراب الشامل في كافة مؤسسات الوكالة الأممية يوم الاثنين المقبل.

وقال المسحال، إن 13 ألف موظف جاءوا اليوم بكلمة واحدة، رغم الهجمة الشرسة على أونروا الشاهد على النكبة، متحدين كل المعوقات التي وضعت أمامكم من إدارة الوكالة ومن خلفها لتقولوا سنواصل المسير مع الاتحاد.

وأضاف المسحال، أن الموظفون كسروا اليوم طلب نائب مدير عمليات أونروا الذي حاول ثنيهم عن المشاركة في المسيرة الرافضة والمستنكرة لسياسة الوكالة بحق العاملين واللاجئين.

وأكد على أن الموظفين خرجوا اليوم للقول: "نحن ضد تقليص خدمات أونروا للاجئين وضد المساس بالأمن الوظيفي لأي من الموظفين".

ولفت رئيس اتحاد موظفي الوكالة، الى أن الاتحاد بالدعم والتمويل في 3 مؤتمرات سابقة (نيويورك وروما والقاهرة) والأمر ليس أزمة مالية بل لأجندات سياسية.

وأشار الى أنه "قدمنا وساطات لحل الأزمة وعدم المساس بأي من الحقوق ووافقنا على إخراج الموظفين المعتصمين (موظفي الطوارئ) ضمن جهود الوساطة لحل".

وحذر المسحال إدارة الوكالة من الاستمرار في المساس بحقوق الموظفين، مشيراً الى أنه "علقنا تواصلنا مع إدارة الوكالة بعد إخلالها بالاتفاق معنا".

وتابع: "أبلغنا إدارة أونروا بأننا جاهزون لتقديم تبرعات لتجاوز الأزمة حتى نهاية ديسمبر إلا أن الإدارة أخلت بالاتفاق لترحيلها الأزمة ليناير المقبل فعلقنا حوارنا معها".

وطالب رئيس السلطة محمود عباس التدخل الفوري والعاجل لحل أزمة أونروا، كما وطالب الحكومة بغزة أن تأخذ دورها لإحقاق الحق لأصحابه.

كما وطالب المفوض العام للوكالة بيير كرينبول بالتدخل السريع لحل الأزمة.

لكن أونروا، تقول إنها قررت عدم تجديد عقود، أكثر من 250 من موظفي برنامج الطوارئ (113 في غزة و154 في الضفة)، وإحالة حوالي 900 آخرين للدوام الجزئي حتى نهاية 2018.

وفي 31 أغسطس/آب الماضي، قررت واشنطن، قطع مساعدات بلادها المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بالكامل.

وتعاني الوكالة الأممية من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أمريكي، قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدمة لها خلال 2018، إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليونًا في 2017، وذلك قبل أن تعلن واشنطن نهاية أغسطس/آب الماضي قطع كامل مساعداتها عن المنظمة الأممية.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.

مواضيع ذات صلة