فتاة غزيّة تُبدع في فن الخدع السينمائية

DXlqoxDXkAART1x.jpg

الساعة الثامنة - تسنيم أبو محسن

 يبدو حقيقيا عند النظر إليها، لكن هي لوحات رعب وخوف تقوم به على أحد الأشخاص سواء بجرح عميق بالوجه أو شخص ذو أنياباً طويلة.

الكثير من المشاهد المخيفة من هذا النوع الذي يسمى بالخدع السينمائية تتقنها ألاء أبو مصطفى (20 عامًا) من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

ألاء طالبة في كلية الهندسة بجامعة فلسطين, أحبت هذا الفن النادر عبر بحثها في الانترنت, وذلك بعد حبها وشغفها لتعلمه.

عن أول عمل قامت به تقول: "عملت جرح بيدي، فدخلت عليّ والدتي وتفاجأت وقالت لي أنتِ مجنونة وتحتاجي لدكتور نفسي".

واجهت العالم كونها أنثى في انتهاجها لطريق الرعب، ونشرت بعض أعمالها على مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال فنها النادر للعالم وفي البداية لاقت عدم قبول لفكرتها والاستغراب من متابعينها، لكن بعد ذلك اقتنع الجمهور بهذا الفن وأحبوه.

تروي ألاء لـ"الساعة الثامنة": "إن لمواقع التواصل الفضل الكبير في تكوين قاعدة جماهيرية وتسويق للفن ولموهبتي وأيضا للاتصال مع فنانين من الخارج وهذا يعتبر نقطة قوة لي".

وتضيف: "أول أسبوع من البحث عن هذا الفن صعب، حيث أصبحت أحلم بالأشكال الدموية التي أشاهدها".

وتستخدم ألاء المواد البسيطة كالقطن والفازلين والألوان والصمغ والصبغة والألمونيوم والشاش لتتجه بقوة ناحية أفلام الرعب.

لم يتخلى أهلها عنها بل دعموها وخاصة أنها تعتبر نفسها صديقة لأخيها طارق الذي يذهب معها إلى المهرجانات لتشارك فنها.

تتحدث ألاء: "طارق الشخص الذي أقوم بالتجربة عليه وهو لم يرفض أو يتردد في شيء أطلبه منه".

وبيّنت أن عدم توفر المواد الخام في غزة, يعد عائق أمام عملها، وأنه ليس لديها الخبرة من قبل فهي دخلت هذا العالم لوحدها وتقريباً منذ عام، دون أي دورات.

وأصبحت ألاء قادرة على تحليل الخدعة في أفلام الرعب، وتعرف ماذا يستخدمون لإنتاج هذه الأشياء المدمية المرعبة.

وتطمح بأن تستغل السينما الفنانين وأن تصبح مدربة بفن الماكياج السينمائي قائلة: "نحن باستطاعتنا صناعة أفلام الرعب في غزة".

وعن أكثر عمل أثر بشكل كبير في العالم، هو قيامها بمحاكاة العنف ضد المرأة فتقول: "رغم الحروب إلا أن الثقافة وحقوق المرأة موجودة في غزة".

ووجهت ألاء رسالة: "لا تجعل الموهبة تمنعك من ممارسة عملك وتخصصك في المجال العلمي".

مواضيع ذات صلة