أبو ردينة: خطاب عباس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام

1023976698.jpg

غزة - الساعة الثامنة

قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الثلاثاء (25-9)، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة، الخميس المقبل، سيمثل مفترق طرق، ويمهد لمرحلة جديدة في مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه شعبنا.

وأشار أبو ردينة إلى أن الخطاب سيتضمن رؤية استراتيجية وطنية شاملة ستترك أثرها العميق على مجريات الأحداث هنا، وفي الاقليم، والعالم.

وأكد انه بدون القدس والمقدسات لن يكون هناك سلام عادل ودائم في المنطقة، كما انه بدون القدس لن يكون هناك حل، والمنطقة ستبقى في دائرة عدم الاستقرار والحروب بلا نهاية.

وأوضح أبو ردينة أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدًا على أرضه، وسيبقى متمسكا بها، وسيسقط بصموده كافة المؤامرات، ومن أي جهة جاءت.

وأشار إلى أن حرب المئة عام الماضية منذ "وعد بلفور" وحتى الآن تؤكد أن إرادة شعبنا في الصمود والتمسك بأرضه وحقوقه ومقدساته لن تنكسر، مؤكدًا أن الكل الفلسطيني مطالب في هذه المرحلة الخطيرة بتحمل المسؤولية الوطنية، خاصة من خلال رؤيتنا للمخططات والمشاريع الرامية إلى تقسيم المنطقة العربية وتدميرها.

وأكد الناطق باسم الرئاسة: "أن لا شرعية لأية صفقات، أو قرارات، أو إجراءات يرفضها شعبنا وقيادته الوطنية الشرعية، ودون الالتزام بالشرعية الدولية والعربية".

كما شدد على أن الشرعية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس ستواصل رفضها للصفقات المشبوهة، وصمودها، وتمسكها بالثوابت الوطنية مهما بلغت الضغوط، والتضحيات، مشيرًا إلى أن شعبنا بإرادته الوطنية الحية وصموده هو من سيحقق النصر في نهاية الأمر.

مواضيع ذات صلة