"الرجوع الأخير" لوحة تجسد العودة

لوحة

الساعة الثامنة - عمر أبو ندى

تحت عنوان الرجوع الأخير، نشرت الفنانة الفلسطينية إيمان أبو عرر لوحتها، التي تشير الى عودة الفلسطينيين الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها، بعد حرمان طويل.

اللوحة التي أظهرت المرأة الفلسطينية وهي ترتدي ثوبها الفلسطيني المزركش بالألوان ونقوش التراث الفلسطيني وهي تحمل مفتاح العودة، يتقدمها زوجها ثم عائلته في طريق وعر معبد بالصعوبات، حتى وصولهم مدينة القدس، توضح مدى ارتباط الفلسطينيين بتراثهم وحرصهم عليه.

طريقٌ طويل للوصول الى مدينة القدس، هو أشبه بذلك الطريق الذي قطعه أباءهم وأجدادهم إبان العدوان على فلسطين عام 1948 والذي أجبرهم على الخروج من مدنهم وقرهم حفاظا على أرواحهم، ظانين ان وقت خروجهم لن يدوم طويلاً.

وقال الفنان ماجد مقداد، إن التقارب اللوني في اللوحة يعبر عن الارتباط المعنوي والوجداني بين الانسان والأرض، مضيفا " بؤرة التركيز في اللوحة هي القدس والتي تعبر رمزاً لكل فلسطيني ".

وأشار مقداد الى ان " توحيد لون الأرضية المتمثلة في لون الأرض باستثناء الأزرق الباهت الذي يمثل البحرين والبحيرة بوضوح وجودهم راسمين مثلث خريطة فلسطين معطيا فراغا يبدو أنه مقصود كحالة تعبير عن عدم الاعتراف بأي شكل للحياة قائم في تلك البقعة سوى لفلسطين".

واكد مقداد أن الفني الفلسطيني أخذ اتجاه التطور في التوظيف الفني للبوستر كعمل فني يتم التعامل معه كلوحة رمزية تعبيرية.

في حين، قال الفنان عصام مخيمر أن اللوحة تمثل أسلوباً جديداً في الفن، مضيفا أنه يرى " الشعب الفلسطيني في اللوحة يمضي قدماً اتجاه الاقصى وأن اللوحة تعبر نقطة انطلاق وعودة تمثلتا في النكبة وعودة الشعب الفلسطيني لأرضه والتي عبرت عنها اللوحة " .

وحظيت اللوحة على رواجاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإعجاب كثير من روادها.

مواضيع ذات صلة