السلطة تطلب السلام ولو في الصين

السلطة تطلب السلام ولو في الصين

غزة - الساعة الثامنة

ما تزال السلطة الفلسطينية تطارد وهم عملية السلام مع الاحتلال الإسرائيلي، برغم الصفعات القاسية المتتالية التي تلقتها على مدار 20 عامًا الماضية.

ولم تنجح الصفعة الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" باعترافه بالقدس المحتلّة موحّدة عاصمة لـ"إسرائيل" وقراره بنقل سفارة بلاده إليها، في وقف السلطة عن مطاردة وهم عملية السلام.

وبحسب تصريحات قيادة السلطة فإن الخطوة الأمريكية كانت بمثابة نسف لجهود عملية السلام القائمة أساسًا على الاعتراف بـ"القدس الشرقية" عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة.

وعليه، قرر رئيس السلطة محمود عباس البحث عن راعٍ جديد لعملية السلام، وتوجّه هذه المرة إلى الشرق، حيث الصين وروسيا، بعدما أعلن رفضه لأي وساطة أو خطة سلام أمريكية لا تعترف بـ"القدس الشرقية" عاصمة لفلسطين.

وكشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني صباح اليوم الثلاثاء (26-12)، أن اللقاءات التي جرت في بكين وموسكو كانت لإيجاد رعاية مشتركة لعملية السلام في إطار الأمم المتحدة، وإشراف مجلس الأمن، وصيغة الدول الخمس، إضافة إلى أي دولة ترغب في عملية سلمية تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال مجدلاني، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الرئيس محمود عباس طرح في زيارته إلى فرنسا ضرورة الرعاية الدولية التي تنطلق من مشاركة أوروبية وروسية وصينية في عملية السلام، بعد الفشل الذريع للإدارة الأميركية في تحقيق السلام وانتهاء دورها واحتكارها لهذا الملف.

وتبقى التساؤلات مفتوحة حول مدى الموافقة الإسرائيلية على استبدال الوسيط والشريك الأمريكي؟ وهل تنجح الجهود الدولية في نفخ الروح في عملية السلام الميّتة؟

مواضيع ذات صلة