طالبوا بمحاسبتها..

إعلان لشركة كهرباء غزة يثير سخط المواطنين

thumb.jpg

الساعة الثامنة - خاص

تفاجئ المواطنون في قطاع غزة، مساء اليوم، بإعلان شركة توزيع الكهرباء، أنه سيتم منح فترة أسبوعين للسماح لأصحاب الذمم المالية في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية لتسوية لتصويب أوضاعهم لدى الشركة، كما سيتم منح فترة شهر للسماح لأصحاب الذمم المالية المصنفين ضمن فئة منزلي لتسوية أوضاعهم.

وأضافت الشركة في بيان وصل "الساعة الثامنة" نسخة عنه: "إنها ستشرع بتطبيق إجراءات نظام براءة الذمة لتحسين التحصيلات والإيرادات الكفيلة بتحسين خدمة التيار الكهربائي والإيفاء بالتزاماتها تجاه موردي الطاقة".

وتابعت: "بأن المتخلفين عن تصويب أوضاعهم خلال تلك الفترة المبينة سيتم اتخاذ إجراءات تحويل بياناتهم للجهات الحكومية المعنية التي بدورها ستتخذ إجراءات طلب براءة الذمة من أي منهم في جميع المصالح الحكومية المنتفعين منها".

وأهابت الشركة، بجميع مشتركيها غير الملتزمين والذين لم يقوموا بتصويب أوضاعهم بضرورة التوجه للشركة قبل الموعد المحدد حرصاً على عدم تعطيل مصالحهم في كافة الدوائر الحكومية والرسمية.

بيان الشركة شكّل موجة غضب واحتجاج للمواطنين الذين عبروا عن امتعاضهم من هذا الإعلان والذي يأتي في وقت يعاني فيه قطاع غزة انهيار اقتصادي، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل على منازلهم.

"الساعة الثامنة" رصدت بعض آراء وتعليقات المواطنين حول إعلان شركة توزيع كهرباء غزة.

المواطن سعيد نوفل عقب على هذا الإعلان قائلاً: " طيب هاتوا الكهرب ٢٤/٢٤ ساعة ووفروا شغل للناس وبعدين طالبوا بمستحقاتكم عندهم".

وأضاف نوفل: منذ اليوم الأول للحديث عن التوصل للمصالحة توقعنا أن الكهرباء ستشهد تحسناً وسُتحل بشكل كامل، ولكن الصدمة كانت أن التيار الكهرباء أصبح اسوء من السابق منذ البدء بتطبيق المصالحة".

أما المواطن محمد إبراهيم فقال: "يجب محاسبتكم على المنح التي قدمت من الدول المانحة من وقود وغيرها وخصم قيمتها من فواتير المواطنين".

وأضاف أن جدول الكهرباء كانت ثماني ساعات وصل ويماثلها قطع، انخفضت إلى 6 ساعات وصل يقابلها 12 ساعة قطع، إلى أن وصلت الى أربع ساعات وصل و20 ساعة قطع، ولا يوجد تحسن يذكر عليها.

أما المواطن إبراهيم البريم فتساءل: "كيف سيدفع المواطن في ظل الكساد الاقتصادي العام في القطاع وعدم توفر رواتب ولا فرص عمل؟".

من جانبه سخر المواطن وسام الباز قائلاً: "معقول في كهرباء بغزة حتى يدفع المواطن ثمنها؟".

يذكر أن قطاع غزة يعاني من انقطاع التيار الكهرباء منذ إحدى عشر عاماً نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، واشتدت وتيرته في الآونة الأخيرة بعد قيام السلطة الفلسطينية بإجراءات عقابية تجاه القطاع، تمثلت في عدم دفع السلطة لأموال الوقود المشغل لمحطة التوليد في القطاع.

وشركة التوزيع هي شركة تابعة للحكومة بنسبة ملكية 51% مقابل 49% للبلديات، وتبلغ حاجة قطاع غزة من الكهرباء 550 ميغاوات.

وقررت حكومة الوفاق الوطني، إعادة الـ50 ميغا واط من خطوط الكهرباء المغذية لقطاع غزة، على أن تلتزم شركة توزيع كهرباء محافظات غزة بموجبات هذا القرار.

مواضيع ذات صلة