لهذه الأسباب يرفض "تويتر" إغلاق حساب ترامب المثير للجدل!

ترامب02.jpg

الساعة الثامنة - ترجمة عصام زقوت

أكد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بأقوى العبارات أنه لن يغلق حساب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بالرغم من التغريدات المستفزة التي ما زال يطلقها عبر حسابه، بحسب ما أوردته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر، الأحد (7-1)، أنه في ظل الضجة المتصاعدة التي تخللها نداءات أطلقها أعضاء في "الكونجرس" الأمريكي دعت إلى فرض مزيد من السلطة للحد من قدرة الرئيس على تنفيذ هجمات نووية؛ فإن دعوات أخرى طالبت تويتر بتسخير قوانين الاستخدام لديه لحظر الخطاب العنيف والمسيء الذي يحمل رسائل من شأنها أن تشعل صراعاً دولياً.

وفي تغريدة حملت عنوان،" رؤساء العالم على تويتر"، قال الموقع:"حظر رئيس عالمي على تويتر أو إزالة تغريداته المثيرة للجدل، سيساهم في إخفاء معلومات مهمة لابد أن يراها الناس ويتفاعلوا معها".

وأضاف الموقع، "هذا لن يُسكت ذلك الرئيس، لكنه بالتأكيد سيعرقل نقاشاً ضرورياً حول كلماته وأفعاله".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي أطلق فيه ترامب العنان لتغريداته المثيرة للجدل بنقرة إصبع، برر "تويتر" أسباب عدم معاقبته لفعل ذلك بموجب قوانين وشروط استخدام الخدمة التي تحظر الإساءة.

وعلق الموقع على تغريدة مسيئة للمسلمين كان أطلقها ترامب في ديسمبر من العام الماضي، وقال: إن ترك الرسائل مرئية من شأنه أن يضمن بث "رؤية كل طرف من القضية" وكذلك يمكنه أن يخدم "المصلحة العامة المشروعة في توافرها".

وفي تغريدة مشابهة، هدد من خلالها ترامب قادة كوريا الشمالية أنهم "لن يدوموا طويلاً على قيد الحياة" الأمر الذي اعتبرته الأخيرة "إعلان حرب" علق موقع تويتر قائلاً :"أخبار هامة تستحق النشر" و"مصلحة عامة".

وفي الوقت الذي صرح فيه موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن ترامب لم ينتهك قوانين الاستخدام لديها، اتخذ الموقع اجراءات صارمة ضد المتسابقين البيض وغيرهم ممن تجاوزوا المبادئ والخطوط الإرشادية الجديدة، حينما أزال اشارات التحقق الزرقاء الخاصة بهم. وعزز كذلك سياسة خطاب الكراهية حينما توعد بمعاقبة الرسائل التي تروج أو تمجد العنف.

مواضيع ذات صلة