الأحمد: القيادة أمام خيارين ولن نُسلم السلطة "لإسرائيل"

1120171911512480.jpg

الضفة الغربية - الساعة الثامنة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، إن القيادة الفلسطينية الآن أمام خيارين إما البقاء كسلطة ذات حكم ذاتي أو اعلان دولة تحت الاحتلال وتجسيد قيام هذه الدولة وكل ما يترتب على ذلك من تبعات وانعكاسات.

وأوضح الأحمد في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، الخميس (11-1): "لسنا بصدد حل السلطة وتسليمها لإسرائيل وإنما نسعى لإقامة دولة ومن ثم سنتوجه للأمم المتحدة لتطبيق قوانين الشرعية الدولية التي تكفل ذلك"، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية للحفاظ على حل الدولتين الذي تعمل حكومة الاحتلال على تقويضه.

وحول جلسة المجلس المركزي المرتقبة، شدد الأحمد على الأهمية القصوى لعقد جلسة المجلس المركزي الأحد القادم نظرا للتحديات الجديدة التي باتت تهدد قضيتنا وعملية السلام برمتها سيما بعد اعلان "ترامب" بشأن القدس.

وأكد أن أهم ما سيُطرح في جلسة المركزي "مراجعة سياسية شاملة منذ توقيع اتفاق أوسلو حتى يومنا هذا".

وأشار إلى أن "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد اجتماعاً يوم السبت القادم لمناقشة كل ذلك وما يخرج عن هذا الاجتماع مشيراً إلى أن اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة يوم السبت القادم سيناقش كل ذلك وما يخرج عن هذا الاجتماع سيطرح على جلسة المركزي في اليوم التالي".

وفي ملف المصالحة، قال عضو اللجنة المركزية إن ملف المصالحة سيطرح أيضاً على طاولة المركزي لتقييم كل ما يجري بموضوعية، مشيرً إلى أن الجهود متواصلة للتنفيذ على الأرض رغم كونها بطيئة بسبب بعض الاجراءات في قطاع غزة، مطالباً بضرورة وضع حد لها.

وفي سياق آخر، قال الأحمد إن القيادة الفلسطينية تعوّل على موقف فرنسي إيجابي في الاجتماع المرتقب لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل فيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين.

وأضاف أن الرئيس محمود عباس تلقى دعوة رسمية للمشاركة في هذا الاجتماع الهام.

مواضيع ذات صلة