ما الذي يُأخّر استثمار وتشغيل حقل "غزة مارين" للغاز؟

ما الذي يأخّر استثمار وتشغيل حقل "غاز غزة"؟

غزة - الساعة الثامنة

قالت مصادر اقتصادية إن الانقسام الفلسطيني بين حركتي "فتح" وحماس" إضافة لتصاعد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني هما أبرز أسباب تأخير تشغيل وتطوير حقل "غزة مارين" للغاز الطبيعي المُكتشف قبالة سواحل قطاع غزة.

وأوضحت المصادر في حديث لوكالة "رويترز" أمس الخميس (11-1)، أن الانقسام الفلسطيني يخلق نوعًا من عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي.

كما أضاف مصدر مقرب من قطاع النفط والغاز وموظفون سابقون في شركة "شل" البريطانية -المساهم الرئيسي المشغل للحقل- أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي واعتراف واشنطن بالقدس عاصمةً لـ"إسرائيل" من بين أسباب تأخر استثمار الحقل أيضًا.

ويُقدّر اقتصاديون أن الحقل الذي يبعد نحو 30 كيلومترًا عن شاطئ غزة يحتوي على أكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، أي ما يعادل استهلاك دولة مثل إسبانيا في 10 سنوات.

لذلك، فإن ذلك الحقل قد يكون من أصعب صفقات البيع التي تسعى إليه مجموعة "شل" لإبرامها وإيجاد مشترٍ لحصتها البالغة 55 % في حقل غزة مارين.

وقال مصدر يُشارك في المحادثات إن شركة أوروبية واحدة أبدت اهتمامًا بحقل غزة ولا يمكن توقع شيء قبل حل الإشكالات السياسية.

ويُنظر إلى "غزة مارين" منذ فترة طويلة على أنه فرصة ذهبية أمام السلطة الفلسطينية، التي تعاني شحًا في السيولة المالية، للانضمام إلى المستفيدين من طفرة الغاز في البحر المتوسط، وهو ما يوفر لها مصدرًا رئيسيًا للدخل لتقليص اعتمادها على المساعدات الأجنبية.

وتقدر كلفة تطوير الحقل المذكور بنحو مليار دولار.

وسيستخدم الغاز المستخرج من الحقل في تشغيل محطات للكهرباء في غزة وجنين، وربما يصدر إلى الأردن.

وكان يوآف موردخاي، المنسق الإسرائيلي للشؤون المدنية، أكّد أن حقل "غزة مارين" ليس له فقط بعد اقتصادي، وإنما أيضا بعد استراتيجي واعتبارات دبلوماسية.

مواضيع ذات صلة