بالتفاصيل: لماذا تراجع عباس عن إقالة ماجد فرج؟

700591500116185.jpg

الساعة الثامنة - وكالات

كشفت مصادر مطلعة عن تراجع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن قرار إقالة رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، بعد تهديد الأخير له بالكشف عن ملفات تُثبت تورط نجله "طارق" ومحامي الرئاسة "كريم شحادة" في تسهيل مهام البطريرك "ثيوفيلوس الثالث"، في بيع أوقاف تابعة للكنيسة أو تأجيرها للاحتلال "الإسرائيلي".

وذكرت المصادر أن عباس قرر مؤخراً التراجع عن قرار إعفاء ماجد فرج من مهامه كرئيس لجهاز المخابرات العامة، بعد أن كان القرار قيد الإعلان عنه، بسبب تهديد فرج له بفضح تورط نجله "طارق" في تسهيل مهام بيع الأراضي الوقفية للاحتلال وإثبات ذلك بالوثائق والملفات.

وأوضحت المصادر أن عباس لم يكن ينوي حضور احتفالات أعياد الميلاد المجيد ليلة الأجد 201/1/7 في بيت لحم، إلا أن ماجد فرج هدده بفضح تورط نجله طارق في صفقات بيع أراضي الكنيسة وجعله يحضر الاحتفالات مكرهاً، وأن الدليل على ذلك أنه تم ابلاغ الجميع بأن رئيس الوزراء هو من سيحضر نيابة عن الرئيس وتفاجأ الجميع بحضوره شخصياً.

وفي سياق منفصل، كشفت المصادر ذاتها، أن الأمن اللبناني أصدر مذكرة جلب واستدعاء لمحامي الرئاسة الفلسطينية كريم شحادة للتحقيق معه، على خلفية مشاركته في بيع أراضي تابعة لمنظمة التحرير في لبنان، بمشاركة نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (طارق) ومسؤول جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

وأوضحت المصادر أن كريم شحادة حصل على تفويض من عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد وهو المسؤول عن أملاك منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، بالتصرف في الأراضي التابعة للمنظمة بالأراضي اللبنانية على اعتبار أنه محامي الرئاسة ومن حقه الاطلاع على أراضي المنظمة.

وقالت المصادر إنه وبعد حصول كريم شحادة على تفويض من عزام الأحمد، بدأ في بيع الأراضي لحسابه الشخصي، بمشاركة نجل الرئيس (طارق)، ورئيس المخابرات ماجد فرج.

وأشارت المصادر إلى أن الأمن اللبناني علم بكل تفاصيل بيع كريم شحادة للأراضي وأصدر مذكرة جلب واستدعاء للتحقيق معه، وأن اعتقال شحادة من شأنه أن يكشف شخصيات أخرى شاركت في بيع الأراضي مثل طارق عباس وماجد فرج.

مواضيع ذات صلة