رسمياً.. حماس والجهاد تقرران عدم المشاركة في المركزي

49f41aa70286151d29a4306443dedc40.png

غزة - الساعة الثامنة

كشفت مصادر مطلعة، أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا رسميًا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، بعدم تلبيتهما دعوة المشاركة في جلسة المركزي، دراستهما الدعوة جيداً والنتائج التي ستتمخض عن هذه المشاركة.

وبحسب المصادر، فإن الحركتين درستا المشاركة في اجتماع المركزي وخلصتا إلى أن مشاركتهما ستكون شكلية ولن تؤثر في اتخاذ قرارات فعلية، وستحسب عليهما المشاركة في تمرير قرارات سيتخذها المجلس بأغلبية معروفة سلفاً لدى الحركتين.

 وأضافت المصادر إلى أن من ضمن أسباب عدم مشاركة الحركتين بالاجتماع، إلى إصرار السلطة الفلسطينية على عقد المجلس في رام الله، وهو ما ترفضه الحركتين لدواعٍ أمنية وسياسية.

وأكدت المصادر أن الحركتين خلصتا لنتيجة أن انعقاد المجلس بعد شهر من قرار "ترامب" الخطير بشأن القدس، من شانه عدم اتخاذ قرارات جوهرية يطالب بها الشارع الفلسطيني، كسحب الاعتراف من "إسرائيل"، وإلغاء اتفاق أوسلو وتبعاته.

وأوضحت المصادر أن الحركتين رأتا في تجاهل عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، وهو الأقدر على اتخاذ قرارات أكثر قوة وجرأة وصلابة هو في الحقيقة إدارة ظهر للإجماع الوطني، ويراد من مشاركة الحركتين في المركزي أن يكونا بمثابة شهود زور على قرارات معروفة سلفاً بأنها لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

ولفتت المصادر إلى أن عدم الإعلان عن جدول أعمال رسمي واضح من قبل المجلس الوطني في الدعوة، هو بمثابة عبث سياسي بكل ما هو جوهري وأساسي في القضية التي من أجلها عقد هذا المجلس.

وتابعت: "أن دعوة الحركتين تأتي في ظل استمرار مشاركة السلطة في حصار غزة وأهلها وهو ما سيفهم بالمشاركة موافقتهما على إجراءات السلطة تجاه غزة".

يشار إلى أن رئيس المجلس سليم الزعنون وجه دعوة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في الجلسة.

ودعا الزعنون لعقد جلسة المركزي في دورته الثامنة والعشرين بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله يومي 14 و15 كانون الثاني/ يناير تحت عنوان "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين" في ضوء التطورات المتسارعة على خلفية القرار الأميركي بشأن القدس.

مواضيع ذات صلة