انخفاض شاحنات البضائع الواردة لغزة لأقل من النصف

شاحنات بضائع لغزة.jpg

غزة - الساعة الثامنة

أكد رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع رائد فتوح، الأحد (28-1)، أن البضائع الموردة إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم "انخفضت بشكل كبير" في الآونة الأخيرة.

وقال فتوح في تصريح مقتضب لوكالة "صفا" المحلية، إن هناك انخفاضاً ملموساً في عدد الشاحنات الموردة لغزة، حيث بلغ متوسط عددها 350 شاحنة يوميًا، فيما كانت تصل إلى 800 شاحنة في الأشهر السابقة.

وأوضح الخبير الاقتصادي ماهر الطباع في هذا الجانب، أن سبب انخفاض عدد الشاحنات يرجع لضعف القدرة الشرائية للمواطنين ما أدى لتكدس البضائع لدى التجار وعدم قدرتهم على استيراد بضائع جديدة.

وذكر الطباع أن الانخفاض ابتدأ مع مطلع الشهر الجاري (يناير)، مُبدياً تخوفه من انخفاض عدد الشاحنات بشكل أكبر، والتي قد تصل إلى 250 شاحنة يوميًا.

وأرجع الانخفاض إلى الحصار الإسرائيلي وعدم توفر رواتب لموظفي غزة لثلاثة أشهر، وخصم الرواتب على موظفي السلطة، وقلة المساعدات الدولية، وعدم وجود مشاريع دولية.

وبين الخبير الاقتصادي أن "الكارثة" التي يمر بها قطاع غزة تشبه حالة "الموت السريري"، وقال: "وصلنا إلى المحطات الأخيرة من الموت السريري، ونحن في الرمق الأخير".

وفي السياق ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم أن "ضباطًا كبار بالأمن الإسرائيلي أرسلوا رسائل للمستوى السياسي مؤخرًا يحذرون فيه من أن المس بوكالة الأونروا سيمس بالصحة والمدارس بالقطاع".

وذكروا أن "الوضع سيتدهور وقد تصل الأمور لمحاولة الآلاف اجتياز السياج الفاصل نحو إسرائيل، وهو سيناريو لا يمكن تجاوزه دون الوصول إلى التصعيد"، وفق الصحيفة.

وتقول مؤسسات مختصة إن المؤشرات الاقتصادية في قطاع غزة وصلت لمستوى غير مسبوق من التدني وأبرزها ارتفاع معدلات البطالة إلى 46%، وارتفاع معدلات الفقر لتتجاوز 65%.

كما تحذر تلك المؤسسات من ارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي لدي الأسر في قطاع غزة إلى 50%، وانعدام القدرة الشرائية في كافة القطاعات الاقتصادية ما أدي إلى نقص في السيولة النقدية الموجودة في القطاع إلى أدنى مستوى خلال عقود.

مواضيع ذات صلة