في أكبر تظاهرة "للأونروا"

13 ألف موظف بغزة يحذرون من المساس بحقوقهم

05.jpg

غزة - الساعة الثامنة

خرج ما يقارب 13 ألف موظف من موظفي وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الإثنين (29-1)، كخطوة احتجاجية للتعبير عن رفضهم لقرار الإدارة الأمريكية تقليص مساعداتها المقدمة لـ"الأونرو".

وجابت المسيرة التي انطلقت من مقر "الأونروا"، شوارع مدينة غزة قبل أن تتمركز أمام مقر "اليونسكو" غرب المدينة.

وتهدف المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها اتحاد الموظفين بـ"الأونروا"، لتحقيق أكبر ضغط على الجهات المانحة، والعالم أجمع لدفع الولايات المتحدة للتراجع عن القرار الذي جاء للضغط على الفلسطينيين للقبول بشروط المفاوضات، وتسليط الضوء على مخاطر تنفيذ القرار الذي قد يكون الهدف منه تصفية قضية اللاجئين.

وقال رئيس اتحاد العاملين في "الأونروا" أمير المسحال في كلمة له خلال المسيرة، إن تقليصات "الأونروا" تهدد بوقف تقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، مطالباً بضرورة تمكينها من القيام بمهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا المسحال إلى تحييد "الأونروا" بعيداً عن أي ابتزازات سياسية، محذراً من التفريط بحقوق العاملين في الوكالة.

وحذر من المساس بحقوق العاملين العادلة لأنها خطوط حمراء ولا تسقط بالتقادم ولا نسمح لكائن من كان بالمساس بتلك الحدود.

وشدد المسحال على أن أي مخطط للنيل من "الأونروا" أو قضايا اللاجئين لن يمر وسيفشل كما أفشل الآباء منذ 70 عاماً مخططات إنهاء "الأونروا".

وناشد "كافة الأحرار في العالم، للوقوف إلى جانب اللاجئين مؤكداً على أنه من حق أولادنا التعليم، ومرضانا الشفاء والعلاج والأسر بالحصول على السلة الغذائية"، معتبراً أن هذه أوقات صعبة تهدد الأونروا واللاجئين.

وأكد رئيس اتحاد العاملين، أن هذه المؤسسة يجب أن تبقى بعيداَ عن أي مسألة سياسية، وتمويلها تعهد أممي وواجب أخلاقي يجب ألا يتوقف.

من جانبه، دعا مدير عمليات الأونروا "ماتيس شمالي" إلى عدم تسييس دعم وكالة الأونروا، مطالبًا كل المؤسسات الدولية لدعم الوكالة وموظفيها.

وقال "شمالي": "نؤكد على تضامننا الكامل مع زملائنا الفلسطينيين".

مواضيع ذات صلة