"القسام" تتهم السلطة بتقديم معلومات عن خلية نابلس

أحمد جرار1.png

غزة - الساعة الثامنة

اتهمت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، السلطة الفلسطينية بتقديم "طرف خيط" للاحتلال حول "الخلية القسامية" التي نفذت عملية قتل الحاخام الإسرائيلي قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت القسام في فيديو نشرته عبر موقعها الإلكتروني إن: "التعاون بدأ سريعًا بين العدو والسلطة للتعرف على المنفذين"، مشيرة إلى أن السلطة "قدمت للعدو طرف الخيط".

وأضافت أنه "بعدها تيقّظ الشهيد أحمد نصر جرار لكشف السلطة، وقدوم العدو لفحص الأمر، أعد نفسه جيدًا للمواجهة".

وأكدت أن "عمليات المطاردة والمتابعة استمرت للقسامي جرار من عيون العدو والسلطة، وأفلت مرة أخرى يوم 3 نوفمبر بعد حصار بلدة برقين بجنين".

وتابعت الكتائب "لتبدأ مع المواجهة معركة إذلال لقوات الاحتلال في 17 يناير، تمكن فيها القسامي من إذلال العدو وكشف كذبه؛ بعد تمكنه من الانسحاب بعد اقتحام جنين واستشهاد ابن عمه أحمد وإصابة عدد من جنود الاحتلال".

ونبَّهت إلى أن عمليات المطاردة والمتابعة للقسامي جرار استمرت من عيون الاحتلال والسلطة، لكنه أفلت مرة أخرى في الثالث من فبراير الجاري بعد حصار بلدة برقين.

وقالت "أعاد الاحتلال في اليوم التالي مباشرة اقتحام برقين، لكنه فشل في اعتقال جرار ليجد نفسه خاسرًا أمام المطارد القسامي بخطوة أو أكثر".

وبحسب الفيديو فإنه "وفي السادس من فبراير وبعد قرابة الشهر من تنفيذه العملية الفدائية آن للبطل أن يستريح في الخلد برفقة والده بعد اشتباكه مع جيش الاحتلال الذي حاصر بلدة اليامون بحثًا عنه".

وقالت الكتائب إن "جرار دوّخ جيشًا بأكمله"، مشددة على أنه "بات نموذجًا يحتذى به لكل الأحرار في مقارعة الاحتلال".

وكانت صحيفة عبرية كشفت عن أن معلومة استخباراتية قادت إلى الوصول للمطارد جرار الذي اغتالته فجر الثلاثاء، والذي لاحقته "إسرائيل" على مدار 3 أسابيع بتهمة مسؤولية خلية قتلت مستوطنًا قرب مدينة نابلس قبل شهر.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن معلومة وصلت جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الساعة الثالثة قبل فجر يوم الثلاثاء أوصلت جيش الاحتلال إلى مكان جرار.

وقال مراسل الصحيفة "يوسي يهوشاع" إن معلومة الشاباك كانت تفيد بأن هناك ثلاثة بيوت في اليامون في جنين شمالًا يعتقد أن جرار يتواجد في واحدة منها.

يذكر أن الرئيس محمود عباس أكد لرئيسة حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي "زهافا غالؤون" نهاية يناير الماضي استمرار التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، رغم تجديد المجلس المركزي الفلسطيني قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع الاحتلال الإسرائيلي.

مواضيع ذات صلة