القوى الوطنية والإسلامية تدعو لجمعة الغضب بالضفة الغربية

alalam_635801558155457822_25f_4x3.jpg

غزة - الساعة الثامنة

دعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية، إلى فعاليات على كل مناطق التماس والاستيطان والحواجز في يوم غضب ورفض للاحتلال يوم الجمعة الخامس من حزيران والتحضير للفعاليات في كل أرجاء الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم رفضا للاحتلال وجرائمه ومن أجل حرية واستقلال شعبنا الفلسطيني العظيم.

وهنأت الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مهنئة الأسرى لانتصارهم في اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ41.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته قيادة القوى، وبحثت فيه آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي.

وأكدت رفضها والتحذير من مغبة قيام الاحتلال باستهداف مدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة وعقد حكومة الاحتلال اجتماعا جانب حائط البراق والقرارات الهادفة الى تهويد المدينة وتغيير المناهج ومحاولة تهويدها، مطالبة حماية دولية لشعبنا ولا رضنا ولعاصمتنا ومقدساتنا وإلزام الاحتلال بتطبيق ما صدر من قرارات من المنظمة الدولية وخاصة اليونسكو، وقراراتها حول القدس والمسجد الاقصى اضافة لقرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة تؤكد على بطلان كل قرارات الاحتلال بالضم وغيرها.

وتوجهت القوى بالتهنئة والتثمين لانتصار الأسرى والمعتقلين الأبطال في إضرابهم المتواصل عن الطعام لليوم الواحد والاربعين وتجسيد انتصار ارادة الصمود والتحدي بالتصميم على استجابة الاحتلال للمطالب الانسانية والعادلة للأسرى.

وأكدت القوى على الدور الشعبي والجماهيري لإسناد الاضراب الذي قام به ابناء شعبنا والمواجهات الكفاحية والنضالية وسقوط عدد من الشهداء والجرحى في هذه المواجهات وايضا قيام الفعاليات في العديد من العواصم والمدن العربية والاسلامية وعواصم العالم بمشاركة احرار العالم الذي يقفوا مع نضال شعبنا والى جانب صمود الاسرى والمعتقلين وهذا الامر يتطلب ابقاء ملف الاسرى على سلم جدول الاعمال الوطني من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز الى جانب احالة ملف الاسرى بشكل فوري الى المحكمة الجنائية الدولية الى جانب باقي الملفات المقدمة.

وأكدت رفضها لأية عودة للمفاوضات الثنائية بالرعاية الامريكية المنحازة للاحتلال والتي تجسدت من خلال زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة الذي حاول حرف الصراع الى ما يسمى الارهاب وغيرها وحاول الزج باسم حركة حماس في ما يسمى الارهاب في محاولة لوصم نضال شعبنا المشروع ضد الاحتلال بما يسمى الارهاب وهذا الموقف الذي يرفضه شعبنا والذي يندرج في سياق السياسات الامريكية المنحازة للاحتلال مع التأكيد أن أي حل في المنطقة لا بد أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة التي تضمن حقوق شعبنا في حق عودة اللاجئين حسب قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وهذا يتطلب عقد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وأكدت أن سياسة بناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني تمثل جريمة مستمرة ضد شعبنا وإمعان الاحتلال بالإعلان عن بناء مستوطنة ما يسمى عمونا التي تم نقلها على اراضي فلسطينية يشكل جريمة حرب، الامر الذي يتطلب متابعة قرارات الشرعية الدولية وإحالة ملف الاستعمار الاستيطاني والاستعماري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاكمة الاحتلال على هذه الجريمة.

كما أكدت على أن القضية الفلسطينية ستبقى هي القضية المركزية ولن تنجح الولايات المتحدة بمحاولات التوجيه إلى قضايا أخرى بعيداً عن ذلك بما فيه محاولة الترويج لحل إقليمي أو محاولات فرض التطبيع أو غيرها حيث نؤكد إنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام دون حل لقضية الصراع ينهي الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا ويؤمن عودة اللاجئين وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وأدانت الاعتداء الذي استهداف حافلة للاخوة الأقباط على طريق المنيا جنوب مصر واثقين أن هذه الجرائم لن تفت من عضد مصر ووحدتها الوطنية ومسؤولياتها القومية والوطنية وتتوجه القوى باحر التعازي الى القيادة والشعب المصري وعائلات الضحايا.

وقالت بمناسبة حلول الذكرى الخمسين للاحتلال الاراضي الفلسطينية وإمعان الاحتلال بمحاولات تكريس الاحتلال والاستيطان والحواجز والتصفيات الميدانية وفرض سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي تؤكد على تمسك شعبنا بحقوقه وثوابته واستمرار مقاومته ضد الاحتلال وحواجزه واستيطانه الاستعماري وجدرانه مؤكدين على الفعاليات الجماهيرية رفضا للاحتلال وتأكيدا على حرية واستقلال شعبنا وتدعو القوى يوم الثلاثاء 30 / 5 للمشاركة في الفعاليات المقرة في كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بالدعوة من المجلس الاعلى للشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم العالي تحت شعار كرنفال الحرية والذي يقام بدءا من الساعة العاشرة صباحا بمناسبة مرور مائة عام على وعد بلفور وسبعين عام على النكبة والخمسين عام على احتلال اراضينا الفلسطينية المحتلة في عدوان حزيران.

مواضيع ذات صلة