الفصائل تدين استهداف موكب الحمد الله

الفصائل14.jpg

غزة - الساعة الثامنة

أدانت فصائل العمل الوطني والإسلامي الثلاثاء (13-3)، الانفجار الذي استهدف موكب رئس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمد الله عقب وصوله قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون/ إيرز، برفقة مدير المخابرات العامة ماجد فرج.

وغادر الحمد الله والوفد المرافق له، قطاع غزة إلى رام الله، وذلك عقب افتتاحه محطة تحلية مياه في شمال القطاع.

واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب الحمد الله، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت الشعبية في بيان صحفي وصل "الساعة الثامنة" نسخة عنه على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة".

وأشارت إلى أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها. بحسب البيان.

بدورها أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جريمة استهداف موكب رئيس حكومة التوافق، معتبرةً أن "هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة".

واستهجن الناطق باسم حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي، تلقت "الساعة الثامنة" نسخة عنه، ما وصفها بـ "الاتهامات الجاهزة" من الرئاسة الفلسطينية لحركة حماس، والتي تحقق أهداف المجرمين، على حد قوله.

وأضاف أن "مَن استهدف موكب الحمد الله، هي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".

وطالب الناطق باسم حماس الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من جهتها أدانت "المحاولة الإجرامية" التي تعرض لها موكب رئيس الحكومة ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج خلال وصولهما إلى قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان صحفي وصل "الساعة الثامنة" نسخة عنه "إن ما حدث يتطلب تضافر الجهود الوطنية للتصدي لهذه المحاولات الاجرامية".

وحمل المتحدث باسم فتح، أسامة القواسمي، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الحادث، واصفًا إياه بـ "العمل الإجرامي الجبان".

من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أن تفجير موكب الحمد الله يجب أن يقابل بالإصرار على المصالحة.

وعبرت الحركة وعلى لسان القيادي فيها خضر حبيب عن رفضها للتصريحات التي تتهم حماس مضيفةً "علينا تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا".

وأكد حبيب في تصريحات صحفية أن ما حصل من محاولة تفجير موكب رامي الحمد الله لا يخدم إلا الاحتلال ويجب أن يُقابل بحرص من السلطة وكل الشعب الفلسطيني بالإصرار على المصالحة.

من ناحيتها، اعتبرت حركة الأحرار أن محاولة تفجير موكب الحمد الله هي امتداد لعملية اغتيال الشهيد مازن فقها ومحاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

وأوضح الأمين العام للحركة، خالد أبو هلال، أن المستفيد الوحيد من الحادث هو من يحاول ضرب منظومة الأمن في القطاع.

 وأضاف، "رغم عدم ترحيبنا بقدوم الحمد الله وتحميله مسؤولية مآسي غزة، إلا أننا نرفض محاولة التفجير التي تعتبر مساساً بأمن المقاومة في القطاع".

مواضيع ذات صلة