30 عامًا على إغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"

خليل-الوزير.jpg

غزة - الساعة الثامنة

30 عامًا تكتمل اليوم الاثنين، على اغتيال الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد" مهندس الانتفاضة الاولى عام 1987 ومن رسم برنامجها في رسالته الشهيرة يوم 27/3/1988 تحت عنوان "لنستمر في الهجوم، لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة، لا صوت يعلو فوق صوت منظمة التحرير الفلسطينيّة".

اغتالت "إسرائيل" أبو جهاد في تونس عام 1988، حيث وصلت فرق "كوماندوز" إسرائيلية  فجر السادس عشر من نيسان إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات وحدة "سييريت ماتكال" من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين، لتنفيذ مهمة اغتيال أبو جهاد على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

اقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت حارس الشهيد أبو جهاد، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عنه فسمع ضجة في المنزل وذهب وهو يرفع مسدسه ليستطلع الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ليتوج "أميرا لشهداء فلسطين".

دُفن "أبو جهاد" في العشرين من نيسان 1988 في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال جماهير الفلسطينية من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للشهيد.

ولد خليل إبراهيم محمود الوزير في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته، وهو متزوج وله خمسة أبناء.

تنقل أبو جهاد من غزة إلى مصر ثم انتقل إلى السعودية، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على الرئيس الراحل ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.

 شارك أبو جهاد  في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال في منطقة الجليل الأعلى، وتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

ومن العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد، عملية فندق (سافوي) في "تل أبيب" وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، وعملية قتل "البرت ليفي" كبير خبراء المتفجرات ومساعده في نابلس عام 1976، إضافة إلى عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيليا عام 1978، وعملية قصف ميناء "ايلات" عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.

كما تحمل "إسرائيل" الشهيد المسؤولية عن أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بـ 5000 معتقل لبناني وفلسطيني و 100 من معتقلي الأرض المحتلة عام 1982، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، وعملية مفاعل ديمونة عام 1988.

مواضيع ذات صلة