صحيفة تكشف..

كيف تعاملت القاهرة مع وفد "حماس" خلال زيارته الأخيرة؟

a1524141531.jpg

غزة - الساعة الثامنة

في اليوم نفسه لفتح ملف المخطوفين الفلسطينيين في الأراضي المصرية، الذين تخطى عددهم 15 غزياً، علمت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن تعامل السلطات المصرية مع وفد حركة "حماس"، وإلى حدٍّ ما وفد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللذين عادا إلى قطاع غزة أول من أمس كان "خشناً"، وخاصة بعدما رفضت الحركة المطالب المصرية بما فيها وقف مسيرات العودة.

فللمرة الأولى، تعترض جهات أمنية مصرية (تابعة لجهاز المخابرات الحربية) الوفد أثناء عودته وتُفتش السيارات والأمتعة، إذ صادرت عدداً من الحقائب والصناديق، تبيّن أن فيها أموالاً كانت في طريقها إلى غزة، وذلك من على معبر رفح.

ووفق ما تأكد حتى الآن، لم تثمر الزيارة عن تحقيق أي مكسب سياسي أو اقتصادي لغزة، إذ طلبت السلطات المصرية من وفد "حماس" قبول مطالب الرئيس محمود عباس، والمشاركة في المجلس الوطني، كشرط للضغط الموازي بعدها على عباس حتى يوقف عقوباته عن القطاع، الأمر الذي رفضته الحركة، بل طلبت تنفيذ اتفاقات المصالحة التي رعتها القاهرة وتعهدت تنفيذها، وهو ما رأت فيه الأخيرة "تعنتاً".

وسط ذلك، تقول المصادر المواكبة للزيارة إن السلطات المصرية رفضت جميع الطلبات التي تقدمت بها "حماس" فيما يتعلق بالمصالحة أو تحسين الواقع الاقتصادي في القطاع، الأمر الذي يشير إلى عودة التوتر في العلاقة بين الطرفين.

وكان وفد حركة "حماس" يرأسه نائب رئيس الحركة، صالح العاروري وعضوية كلًا من موسى أبو مرزوق وخليل الحية وحسام بدران، وصل القاهرة يوم الثلاثاء الماضي.

 

مواضيع ذات صلة