هل تحاول "إسرائيل" استدراج المقاومة لتصعيد عسكري قبل 15 أيار؟

xuuBG.jpg

الساعة الثامنة - علاء أبو محسن

يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل والشتات لإحياء ذكرى النكبة في الخامس عشر من آيار  الجاري.

ويشهد قطاع غزة منذ ٣٠ مارس الماضي فعاليات يومية على طول الحدود شرقا، فيما تميزت أيام الجمعة بالحشد الشعبي والزخم الإعلامي الكبير على ضوء الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمتظاهرين السلميين.

ويحاول الاحتلال من خلال القتل المتعمد ثني الفلسطينيبن عن المشاركة في هذه المسيرات خاصة في يوم الرابع  عشر من الشهر الجاري الموعد المقرر لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والذي يتزامن مع ذكرى النكبة.

وتوقع الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل في حديث مع الساعة الثامنة قيام " إسرائيل بتصعيد محدود لمنع الوصول إلى ال١٥ من الشهر الجاري.

وقال إن "مسيرة العودة أصبحت واقع فعلي لا يمكن التخلي عنها، وقد لاحظ الجميع المخرجات المهمة التي أخرجتها المسيرة على مختلفة الأصعدة حتى هذه اللحظة".

واعتبر "استمرار المسيرات تشكل قلقًا لـ"إسرائيل" بنسبة كبيرة، وتتعامل مع ما يجري جزء من حالة حرب.

لافتًا إلى "جيش الاحتلال يستخدم العنف المفرط ضد المتظاهرين باستخدامها الرصاص المتفجر والغاز المسيل للدموع اتجاههم".

وشدد على أن المسيرات "عمل شعبي سلمي قابلته إسرائيل بأفعال إجرامية غير مبرر أمام المجتمع الدولي". 

وأعادت "مسيرات العودة  فرض القضية الفلسطينية على جدول اهتمامات المجتمع الدولي منذُ انطلاقها، إذ انعقد مجلس الأمن مرتين لبحث الوصول لحلها رغم عدم صدور قرارات عن المجلس، فهذا كله يستنفر طاقة المجتمع الدولي في إدانة إسرائيل".وفق عوكل

أما على الصعيد العربي، أوضح المحلل السياسي أن العديد من القرارات الداعمة للقضية الفلسطينية صدرت عن قمة القدس التي انعقدت في 15 من إبريل المنصرم".

وفيما يتعلق بمشاركة الكل الفلسطيني في ذكرى النكبة، أكد عوكل أن المشاركة لن تكون محصورة على قطاع غزة فحسب، بل ستكون هبة جماهرية واسعة في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، بالإضافة لمشاركة فلسطينية واسعة في لبنان وسوريا والعديد من الدول والعواصم العربية الاسلامية.

وتوقع عوكل أن الثمن الذي سوف يدفعه الفلسطينيون في 15 من آيار ليس قليلاً في سبيل نيل الشعب الفلسطيني مطالبهم العادلة.

كما توقع المحلل السياسي أن تشهد المنطقة إجراءات تخفيفية عن قطاع غزة في المستقبل القريب.

واختتم عوكل حديثه: "الفلسطينيون رابحون من هذه المسيرات بالنتائج التي حققتها على أرض الواقع كتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وتوفير مناخ أفضل لدفع المصالحة إلى الأمام بعد تعثرها"

مواضيع ذات صلة