"هآرتس": حماس تبدي استعدادها للتفاوض على هدنة طويلة الأمد

R3TO7.jpg

غزة - الساعة الثامنة

قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" العبرية، "عاموس هريئيل"، الاثنين (7-5)، إن حركة "حماس" أرسلت عدة تلميحات لـ"إسرائيل" من خلال قنوات مختلفة خلال الأشهر الأخيرة، تفيد من خلالها أنها مستعدة للتفاوض حول هدنة طويلة الأمد.

وبحسب "هريئيل"، وضعت الحركة عددًا من الشروط لبدء هدنة ووقف إطلاق نار طويل الأمد، منها السماح بإقامة مشاريه لبناء وتطوير البنى التحتية في القطاع وتخفيف الحصار، وألمحت إلى احتمال أن تشمل الصفقة تبادل الجثث والأسرى، في حين لم ترد "إسرائيل" بشكل واضح على هذه الرسائل.

وادعت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، قبل نحو أسبوعين، أن رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، من مؤيدي هذا الاقتراح.

وأشار "هريئيل" إلى أن التقارير التي قدمها مسؤولو أجهزة الأمن في "إسرائيل" للمستوى السياسي أكدت أن التوتر سيستمر مع قطاع غزة حتى بعد مسيرة العودة الكبرى المقرر تنظيمها في 15 أيار/ مايو المقبل.

وتابع: "أجهزة إسرائيل الأمنية ترى أن حماس تعاني من أزمة استراتيجية غير مسبوقة، ولذلك يمكن التفاوض معها حول أمور رفض التفاوض حولها في السابق".

ولفت "هريئيل" إلى أن "الجيش يواصل وصف الوضع في غزة كخطر جدًا، لكنه يمتنع عن استعمال مصطلح أزمة إنسانية، بسبب التحفظ الذي أبداه وزير الحرب، أفيغدور ليبرمان، على استعمال المصطلح وزعم أنه لا يصف الواقع بدقة".

ومؤخرًا، أقرت "إسرائيل" بعض التسهيلات لقطاع غزة، في محاولة لتجنب الانفجار في قطاع غزة، والذي تراه خطرًا كبيرًا على أمنها في البداية، من ناحية أخرى، في محاولة لتخفيض عدد المشاركين في فعاليات مسيرات العودة الكبرى قرب السياج الأمني العازل عند الحدود مع "إسرائيل".

ومن بين هذه التسهيلات كان توسيع مساحة الصيد وزيادة تصاريح الخروج من القطاع لرجال الأعمال، وكذلك السماح لمشروع أميركي بالعمل في القطاع، والذي يهدف لاستغلال المياه لانتاج الكهرباء.

واعتبر "هريئيل" أن عائقين أساسيين لا يزالان في قطاع غزة، الأول هو الوضع المزري للبنى التحتية والثاني هو القدرة الشرائية المحدودة لسكان القطاع.

وأكد أنه "طالما لم يتم التعامل مع هذين العائقين بالأساس، فاحتمال التطور الاقتصادي سيبقى ضئيلًا، وسجلت الأشهر الأخيرة زيادة في عدد العائلات التي تعتمد على المساعدات لتوفير احتياجاتها الأساسية".

مواضيع ذات صلة