الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة الـ70

2ipj-18.jpg

غزة - الساعة الثامنة

يصادف الثلاثاء (15-5)، الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية، حيث تم اقتلاع السكان الفلسطينيين وتهجيرهم من بيوتهم، وطردهم من أرض فلسطين، لإقامة دولة الاحتلال المزعومة "إسرائيل".

والنكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره، وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948.

وطرد نحو 750 ألف فلسطيني من ديارهم وتم تحويلهم إلى لاجئين داخل فلسطين وخارجها، وشملت الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن "يهودية".

 كما طردت معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب في محاولة لتدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي.

وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا 1948/5/15 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية، إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت عصابات إسرائيلية إرهابية قرىً وبلدات ومدن فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً.

وانتهت نكبة (1948م) بالإعلان عن قيام ما تسمى "إسرائيل" في 15آيار/مايو 1948م والتي على أثرها وقعت معظم المناطق الفلسطينية تحت السيطرة الإسرائيلية باستثناء بعض المناطق التي بقيت محتفظة بهويتها الفلسطينية، والتي أطلق عليها "الضفة الغربية و قطاع غزة والقدس الشرقية".

وبحسب تقرير أصدره جهاز الإحصاء الفلسطيني، فقد تضاعف عدد الفلسطينيين بعد 70 عاما على النكبة أكثر من تسع مرات، وقدر عددهم في العالم نهاية عام 2016 بحوالي 12.70 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 9.1 مرة منذ أحداث نكبة 1948.

وعلى الرغم من توالي النكبات بعدها في فلسطين والوطن العربي، فإنها تبقى"هي المحور الرئيسي، باعتبار أن القضية الفلسطينية هي الأساس الذي لأجلها حدثت كل المجريات في المنطقة".

وتعيد هذه الذكرى للأجيال ما مر به أجدادهم عبر الزمن في صراعهم مع اليهود، والتمسك بحق العودة إلى الديار المهجرين منها.

مواضيع ذات صلة