تقييمات فصائلية وشعبية: المسيرات ستستمر... بعد «تنظيم الأمور»

32313645_2682677408441329_3527210109082009600_o.jpg

غزة - الساعة الثامنة

علمت صحيفة الأخبار اللبنانية أن كلاً من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية أجرت أمس تقييماً شاملاً لما حدث خلال المسيرات بسبب التضارب في القرارات، ثم أكدت الفصائل الثلاثة في تصريحات منفصلة مواصلة «مسيرات العودة» بعد إعادة تنظيم الأمور.

وتراهن الفصائل على ضغط الجيش الإسرائيلي على حكومته لتحسين الواقع في القطاع، نتيجة تأثير المسيرات في خطط الجيش التطويرية التي توقفت بما في ذلك التدريبات الكبرى السنوية على جميع الجبهات، إضافة إلى توقف بناء الجدار الأرضي مع القطاع، فضلاً عن تواصل انتشار قوات العدو المكثف على طول الحدود.


ومساء أمس، طلبت «اللجنة العليا لمسيرات العودة» الاستمرار بالفعاليات على الحدود، فيما توجه رئيس المكتب السياسي لـ «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس)، إسماعيل هنية، إلى أحد «مخيمات العودة»، قائلاً في أكثر من تصريح إن «الشعب الفلسطيني وحده هو من يقرر الوقائع على الأرض... يجب على الاحتلال أن يحسب ألف حساب لغضب مقاومتنا وكتائبنا». لكن استمرار الفعاليات والدعوة لتصعيدها الجمعة يشيران إلى أن الفصائل لا تزال تستبعد الخيار العسكري في الوقت الحالي.


وفي ضوء المطالبات الشعبية التي نادت بالرد على مجزرة الاحتلال، تؤكد الأجنحة العسكرية أنها لا تزال تمارس «ضبط النفس» كي لا تنزلق الأوضاع في القطاع إلى حرب تظهر فيها الكفة بوضوح لمصلحة الاحتلال، خصوصاً أن القطاع يعيش «وسط إقليم معادٍ لن يسمح بترجمة أي إنجاز عسكري إلى مكسب سياسي»، إضافة إلى انعدام خطوط الإمداد، ما يعني أن السلاح الذي سيفقد خلال المعركة لا يمكن تعويضه بسهولة، تكمل المصادر.


وفي محاولة عربية لامتصاص الموقف، أعلنت عدد من الدول تقديم مساعدات طبية لعلاج المصابين بعد مصر، أبرزهم الأردن الذي أعلن ملكه عبد الله الثاني بتعزيز المستشفى الميداني الأردني في غزة بكوادر فنية متخصصة، وتزويده بكل المستلزمات الطبية، فيما أعلنت الإمارات تخصيص 5 ملايين دولار لعلاج الجرحى.

المصدر : صحيفة الأخبار

مواضيع ذات صلة