سيتحول السيسي إلى الإسكندر الأكبر

صحيفة: بنود مقترح للسيسي لإنقاذ غزة

msr.JPG

الساعة الثامنة - ترجمة عصام زقوت

قدم المعلق الإسرائيلي البارز في صحيفة جيروزاليم بوست "أموتز أسا إيل" مقترحاً تنموياً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل انقاذ قطاع غزة من "حالة البؤس والانهيار".

 وبحسب " إيل" فإن السيسي سيتحول إلى قائد عظيم مثل الإسكندر الأكبر ويستعيد مكانة مصر الإقليمية إذا ما قام بتطبيق هذا المخطط المقترح، والتي جاءت بنوده التي ترجمتها "الساعة الثامنة"  كالتالي:

•           بناء "ريفييرا" من الفنادق والمنتجعات في منطقة غرب غزة يمتد على طول ساحل شمال سيناء الذي يبلغ طوله 270 كيلومتراً.

•           إقامة مزارع خلف هذه المنتجعات ومصانع خارجها.

•           استعادة خط السكة الحديد القديم بين غزة وبورسعيد، وتشغيله بشكل يومي لخدمة الآلاف من سكان غزة للعمل في المصانع الجديدة والمزارع والمنتجعات على طول السكك الحديدية ذهاباً وإيابا.

•           بناء ميناء بحري مشترك شمال رفح على جانبي الحدود بين مصر وقطاع غزة، واستخدامه لتصدير المنتجات وبضائع غزة المتزايدة.

•           تطوير شمال سيناء وإعادة تشغيل منطقة الشرق الأوسط ، وبالطريقة التي يسعى فيها السيسي إلى إعادة تطوير مصر من خلال إطلاق إصلاحات اقتصادية طموحة ومشاريع إسكان وبرامج تنظيم الأسرة التي تم تصميمها لنزع فتيل الانفجار السكاني في مصر.

وقال : "يمكن الانتهاء من المرحلة الأولية لمحرك التنمية في غضون عدة سنوات، ليتسنى مباشرة العمل في جميع أنحاء غزة".

وحسب مقترح "إيل"،  "ستؤدي التدفقات الرأسمالية اللاحقة إلى إنعاش غزة، بدءاً من نظام حديث للصرف الصحي، ومحطات جديدة للطاقة، وسلسلة من محطات تحلية المياه ومحطات تنقية المياه ، ومن ثم الانتقال إلى الطرق، والأرصفة ، والمدارس، ومشاريع الإسكان ومراكز التسوق".

وأشار إلى أن  "مصر حتى الآن تعالج فقط أعراض المرض السياسي في غزة ، وترقب بشكل سلبي مشاعرها، ثم تساعد على وضع الغطاء مرة أخرى بمجرد أن يغلي غضبها"

وأكد " لن تنجح تنمية شمال سيناء في إنقاذ غزة فقط، ولكن الازدهار المصري سوف يعيد وضع مصر كزعيم إقليمي ؛ سيضعها في موقع يسمح لها بالتوسط في استضافة منطقة سكانية فلسطينية إسرائيلية جديدة. سيجعل منها محركاً للتسامح العالمي".

 وتوقع أموتز :" من شأن ذلك أن يقدم مصر كبديل من أجل تهدئة تركيا "المتعجرفة" وإعلان الحرب على إيران. وقطع الشريط الأحمر لميناء سيناء وغزة" .

وختم قوله: "سيتحول السيسي إلى الإسكندر الأكبر, الرجل الذي تزوج من ابنة عدوه الفارسي داريوس، ويصبح بروح الفاتح العظيم الذي سينظر غرباً إلى فنادق ريفيرا ومنتجعاتها السياحية ومنشآتها الصناعية في شبه جزيرة سيناء. وشرقاً نحو أبراج المكاتب الناشئة في غزة ، والحدائق الترفيهية الساحلية, وعندها سيقول الرئيس المصري: "أيها الغزيون ، أيها المصريون, أيها العرب – اعتبروا العالم بلدكم".

 

مواضيع ذات صلة