عباس عثرة أمام الحل في غزة

1.jpg

ترجمة الساعة الثامنة

قال محلل الشؤون العسكرية الإسرائيلية "أليكس فيشمان" إن الأمر الوحيد الذي يمكنه منع مواجهة عسكرية في غزة هو خطة الإعمار التي يقوم عليها مبعوث الرئيس الأمريكي "جيسون غرينبلات".

وتحدث عن سلسلة لقاءات عقدها "غرينبلات" في القاهرة وفي قطر، الأسبوع الماضي، مع مندوبي الدول المانحة في محاولة لإحياء خطة الإعمار الكبرى التي أعلنت عنها الولايات المتحدة في بداية السنة.

في المرحلة الأولى حاول "غرينبلات" تجنيد القطريين كي يضخوا المال إلى غزة، فيما طلب من المصريين ألا يعرقلوا استثمار القطريين في غزة، ويعودوا ليكونوا جهة تعمل على تهدئة الميدان، وفق فيشمان.

لكنه يرى "احتمال أن ينجح غرينبلات في تحقيق مشروع إعمار غزة منخفض".

وأرجع السبب إلى تعنت رئيس السلطة محمود عباس تجاه غزة " فمن ناحيته، فلتحرق إسرائيل وغزة إحداهن الأخرى".

قال " أبو مازن لا يعتزم تحمل أي مسؤولية عن القطاع، ولا يبدو أنه يتجه إلى رفع العقوبات التي فرضها على غزة".

وأشار إلى "اجتماع الدول المانحة لغزة، الذي عقد في واشنطن قبل بضعة أشهر، سبق أن عقد من دون تمثيل فلسطيني. مؤكدا أن "الأوروبيين لا يمكنهم استثمار أغورة في غزة من دون أن تمر عبر رام الله".

"ما يعني أن الآمال التي يعلقها الغزيون على الولايات المتحدة لا يرجى منها أي فائدة".  حسب فيشمان.

مواضيع ذات صلة