تسريبات صفقة القرن وتدخل فريدمان لصالح الاحتلال

F170725YS25-e1514449122455.jpg

ترجمة الساعة الثامنة

قالت يديعوت أحرنوت إن "السفير الأمريكي في إسرائيل دافيد فريدمان" لعب دورا مهما في إعادة صياغة "صفقة القرن" بحيث لا تضطر إسرائيل إلى دفع ثمن" في إطار التسوية النهائية مع السلطة.

وأوضحت الصحيفة أن "صفقة القرن" اجتازت تحولين مهمين، الأول عندما أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

و تطرق ترامب إلى التسوية في صيغتها السابقة وقال: "إسرائيل أيضاً ستضطر إلى دفع ثمن"، في إشارة إلى تقديمها تنازلات ، قبل تدخل سفيره في "إسرائيل".

أما الثاني، في شهر أذار، عندما التقى "نتنياهو" وترامب مرة أخرى، تبين أن الصفقة شهدت تحولا بنسبة 180 درجة.

وكشفت الصحيفة أن "فريدمان" يعمل مباشرة مع "ترامب" ويسافر كثيراً إلى واشنطن كي يلتقيه شخصيا، وقد نجح في إقناع الرئيس وصهره "جارد كوشنير" بأن لا معنى للدخول في مواجهة مع إسرائيل، وبالتأكيد ليس في الموضوع الفلسطيني، الذي على أي حال، لا يوجد احتمال للوصول فيه إلى حلول وسط من دون ضعضعة ائتلاف نتنياهو".

ونوهت إلى "الموضوع المركزي في الأجندة الأمريكية هو إيران، وإسرائيل هي مدماك هام في هذه المعركة وهكذا اجتازت "صفقة القرن" في الأشهر الأخيرة تحولا."

وحسب التسريبات من واشنطن، فإن الخطة الجديدة تتضمن نقل 10 في المئة من أراضي الضفة، بما فيها الخليل، للسيادة الإسرائيلية من دون تبادل للأراضي.

أما "العاصمة الفلسطينية ستكون قائمة على أساس إحياء في شرقي القدس لم تكن جزءاً من المدينة حتى 1967 وليس بينها تواصل إقليمي".

وترى الصحيفة "مع تسوية كهذه يمكن لنتنياهو أن يحفظ بأمان حكومته حتى لو أدت إلى إقامة دولتين.

وعمل "غرينبلات" على مدى سنة ونصف عمل مع فريق من خمسة من رجال من مجلس الأمن القومي على إعداد خطة التسوية للشرق الأوسط.

وفي كانون الثاني وصلت الخطة إلى نضج معين وأوشكت على أن تعرض على الطرفين.

وكان "غرينبلات" قد اجتمع مع عباس الذي لم يكن سعيداً بما سمع ولكنه لم يُلق بالمبعوث الأمريكي من أعلى الدرج".  وفق تعبير "يديعوت أحرنوت" .

أما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي زار واشنطن في بداية نيسان/ إبريل الماضي سمع هناك تفاصيل الصفقة الجديدة ولم يتأثر، بل على العكس، أعرب حتى عن التأييد لحيوية وجود دولة إسرائيل". وفق الصحيفة

ومن المتوقع أن تعلن "الصفقة" بشكلها النهائي على الأطراف المعنية بعد شهر رمضان المبارك.

مواضيع ذات صلة