الفلسطينيون يحيون ذكرى النكسة في "مليونية القدس"

naom_5abf9aef12fa2 (1).jpg

غزة - الساعة الثامنة

يحيي الفلسطينيون، الثلاثاء (5-6)، ذكرى النكسة التي وقعت في مثل هذا اليوم من العام 1967، حين شنت "إسرائيل" حربًا على ثلاث دول مجاورة لفلسطين، هي الأردن وسوريا ومصر.

وتعود أسباب هذه الحرب لعدة أحداث بينها مطالبة مصر بسحب قوات الأمم المتحدة من سيناء وحشد الجيش المصري قواته فيها، وإغلاق مصر مضائق تيران (الممر المائي بين خليج العقبة وبقية البحر الأحمر) في وجه الملاحة الإسرائيلية، وهو ما اعتبرته "إسرائيل" بمثابة إعلان حرب عليها.

ومن أسباب الحرب أيضًا جهود التسلح التي كانت تبذلها مصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.

واستمرت الحرب من 5 يونيو/حزيران حتى 10 يونيو/حزيران ثم أصدر مجلس الأمن قراره رقم 236 يدين فيه أي تحرك للقوات بعد هذا التاريخ، وهكذا اتسع ما كانت تسيطر عليه "إسرائيل" إلى ثلاثة أضعاف ونصف ما كانت تسيطر عليه عام 1948، بحيث أصبح نحو 80 ألف كيلومتر مربع من الأراضي العربية؛ سيناء وهضبة الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك شرق القدس.

وهزمت الأطراف العربية في الحرب هزيمة ساحقة، وكان من نتائجها خسائر بشرية ومادية كبيرة، واحتلال أجزاء واسعة من الأراضي العربية، وتدمير أغلبية العتاد العسكري العربي.

وتتزامن ذكرى النكسة في ظل استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار التي دعت لها اللجنة العليا لمسيرة العودة، حيث دعت في بيان أصدرته في ختام فعاليات الجمعة الماضي، إلى المشاركة في "مليونية القدس" في ذكرى احتلالها وإحياءً ليوم القدس العالمي، والتي ستبدأ فعالياتها اليوم بقافلة العودة وتنتهي الجمعة المقبل.

وتعهدت الهيئة، بالاستمرار في معركة التحرير المتواصلة منذ بدء الاحتلال، والتي لن تنتهي إلا بتحرير الأراضي الفلسطينية والقدس عاصمة لفلسطين.

وأكدت استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها، ومواصلة تحشيد الطاقات الوطنية والشعبية كافة من أجل ضمان أكبر مشاركة شعبية في إحياء ذكرى النكسة، وصولاً إلى "مليونية القدس" يوم الجمعة الثامن من حزيران.

وشددت على أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين والشعب العربي الفلسطيني، وعاصمة قلوب وأفئدة جميع الأحرار في العالم، ورمزاً للسلام والمحبة والإخاء، وسيبقى أهل القدس، بصمودهم، الصخرة التي ستتحطم عليها كل مؤامرات التهويد ومحاولات شطب هويتها العربية وحضارتها الإنسانية.

مواضيع ذات صلة