تحركات "قوية وجادة" للإفراج عنه

الأسير البرغوثي يعود للواجهة في صراع الخلافة

F120125fff01-1.jpg

الساعة الثامنة

كشفت قيادات فتحاوية رفيعة المستوى في رام الله عن وجود تحركات وصفتها بـ"القوية والجادة" تجري لأول مرة على مستوى عال لدعم اسم الأسير البرغوثي ليكون خليفة الرئيس محمود عباس في رئاسة السلطة.

ورجحت المصادر الفتحاوية أن يترك عباس (84عاما) السلطة  "خلال شهور معدودة".

القيادات الفتحاوية قالت لـ"الخليج أونلاين" إن معظم الدول العربية، وخاصة مصر والأردن والسعودية، إضافة للولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية و"إسرائيل"، لم ترَ في الأسماء المرشحة لخلافة عباس أي قوة أو تأثير لتحل محله.

الأسير البرغوثي، بحسب القيادات الفتحاوية، بات هو الاسم المرشح بقوة لخلافة الرئيس عباس، من قبل تلك الدول العربية والأوروبية.

وأكدت الصحيفة أن "هناك شبه إجماع على أن يكون هو بطل المرحلة المقبلة؛ لكونه يتمتع بحنكة ومرونة سياسية تؤهله لعقد اتفاقيات سلام ومفاوضات مع "إسرائيل".

واعتُقل البرغوثي في أثناء اجتياح إسرائيلي لأراضي السلطة الفلسطينية عام 2002، وحوكم بالسجن 5 مؤبدات بتهمة الوقوف وراء عمليات نفذتها كتائب "شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة "فتح"، ضد أهداف إسرائيلية.

وعن الأسماء المرشحة لخلافة عباس( جبريل الرجوب، ومحمد دحلان، وسلام فياض، وماجد فرج)، رأت المصادر الفتحاوية أنها  "أسماء لا يمكن التعويل عليها من وجهة نظر الدول العربية والأوروبية التي باتت تبحث عن شخصية فلسطينية تكون محنكة سياسية وشجاعة وقادرة على قيادة المركب الفلسطيني ويحظى بإجماع داخلي وخارجي".

وكشفت لـ"الخليج أونلاين" عن اجتماع عقد في نهاية شهر مايو الماضي في واشنطن، شارك فيه شخصيات عربية وأوروبية وفلسطينية، لمناقشة ملف الوضع الفلسطيني الداخلي، وكذلك خليفة "أبو مازن"، بعد تدهور الوضع الصحي للأخير وقرب موعد استقالته.

وذكرت أنه تم الاتفاق على دعم اسم مروان البرغوثي، ومحاولة خلق قوة ضاغطة على "إسرائيل" للإفراج عنه ضمن أي صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس.

الصحيفة أشارت إلى أن صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال "باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى في ظل تقدم الاتصالات والوساطة المبذولة بهذا الملف".

وحسب الصحيفة " أن "حماس" التي تختلف مع عباس وفريقه كثيراً، تتفق مع البرغوثي في كثير من النقاط، وهذا ما سيسهل وصوله إلى كرسي الرئاسة".

وتوقعت القيادات الفتحاوية أن تشهد التحركات العربية والدولية تقدماً ملحوظاً بهذا الملف خلال الفترة المقبلة.

 مؤكدةً أن "كل الظروف ستكون متوفرة لإخراجه من السجون وإعادة دوره في الساحة الفلسطينية مجدداً، ليكسب ثقة الجميع في ظل حالة التأييد والدعم الجارفة التي يتمتع بها من جميع الفصائل، وعلى رأسها حماس".

وكانت فدوى البرغوثي، زوجة الأسير مروان، قد ألمحت في وقت سابق إلى أن مروان سيخوض غمار الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقبلة.

 وقالت: إن "هذا الملف بالنسبة لمروان سيتخذ في الوقت المناسب، والذي سيكون استجابة لإرادة الشعب الفلسطيني".

وفي بيان سابق للخارجية المصرية ، في أبريل 2016 قالت إن "مصر تُكنّ تقديراً بالغاً للسيد مروان البرغوثي، وتعتزم استمرار بذل الجهد من أجل الإفراج عنه".

 

مواضيع ذات صلة