"معاريف": حماس أعطت الضوء الأخضر لمهاجمة الجيش

thumb (4).jpg

غزة - الساعة الثامنة

قدرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الأحد (10-6)، أن التظاهرات السلمية في قطاع غزة ستتراجع، مقابل تصاعد محاولات تنفيذ هجمات عبر السياج الفاصل بالقطاع، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية.

وأضافت الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية ترى أن المسيرات الضخمة مثل التي حدثت في ذكرى النكبة في غزة لن تتكرر، وأن حدة المواجهات ستتراجع، لكن التنظيمات الفلسطينية ستصعد من عملياتها ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتواجدة في منطقة السياج الفاصل بالقطاع.

وزعمت الصحيفة أن "عناصر أمن حماس انسحبوا من نقاط المراقبة على طول السياج، فباتت المنطقة غير خاضعة للرقابة، وهذا يعتبر بالنسبة لفصائل أخرى ضوءًا أخضر لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل".

وتشمل العمليات وضع عبوات ناسفة على السياج، وإطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي من أسلحة خفيفة، بحسب "معاريف".

وتابعت: "يتوقع الجيش أن تتصاعد هذه العمليات في المستقبل القريب، لذلك يتم اتخاذ إجراءات احتياطية، تحسبا من أن تؤدي الهجمات الفلسطينية المتوقعة إلى مواجهة عسكرية بين حماس وإسرائيل".

وأشارت "معاريف" إلى أن الأيام الأخيرة شهدت استخدام الفلسطينيين طائرات ورقية وبالونات تحمل مواد متفجرة، وتم تفجير ثلاث عبوات منها بالقرب من جنود إسرائيليين لكن لم تقع إصابات في صفوفهم.

وأمس أطلق الجيش نيرانا تحذيرية باتجاه مجموعة فلسطينية زعم أنها كانت تعد بالونات تحمل مواد متفجرة قرب الحدود الشرقية لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وقالت "معاريف" إن "الجيش يتعامل مع البالونات التي تحمل مواد متفجرة بجدية أكبر من الطائرات الورقية الحارقة، لذلك أطلق النار التحذيرية تجاه المجموعة الفلسطينية.. وقد يتم استهداف المجموعات بشكل مباشر".

ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، قرب السياج الفاصل بين القطاع و"إسرائيل"، ضمن المشاركة في مسيرات العودة الكبرى للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها قسراً عام 1948.

مواضيع ذات صلة